لبنان ٢٤:
2026-07-24@07:34:00 GMT
المكتب التربوي للتيار يؤكد متابعته ملف التفرغ ويرفض أي تسوية على حساب المصلحة الوطنية
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
يؤكد المكتب التربوي في التيار الوطني الحر متابعته الحثيثة والجديّة لملفّ التفرّغ في الجامعة اللبنانية، ويرفض أيّ تسوية على حساب المصلحة الوطنية.
كما يجدّد رفضه القاطع لأي تفرّغ يتجاوز معايير الكفاءة والحاجة الفعلية، فالجامعة ليست ساحة لتقاسم المكاسب، بل صرحٌ وطني يجب حمايته من العبث والتشرذم.
إنّ مئات الأساتذة المتعاقدين يستحقّون إنصافًا مبنيًّا على جودة أدائهم وأهليّتهم.
مع التأكيد على ضرورة حفظ حقوق الاساتذة الذين اضطروا في السنوات الاخيرة إلى تخفيض انصبتهم قسراً او عمداً لاسباب مختلفة، وان أي محاولة لتمرير تفرّغ مشوّه أو مفروض ولا يمتّ إلى الشراكة الوطنية بصلة والمناصفة الفعلية ستُواجَه بكلّ ما يلزم.
كما يدعو المكتب التربوي الى الاسراع في تعيين عمداء اصيلين تمهيداً لاعادة تشكيل مجلس الجامعة وفق الاصول. فالجامعة اللبنانية ستبقى مؤسسة وطنية فوق الحسابات، ولن نسمح بتحويلها إلى غنيمة. مواضيع ذات صلة قيومجيان: نرفض اي تسوية على حساب اصوات المقيمين في الخارج Lebanon 24 قيومجيان: نرفض اي تسوية على حساب اصوات المقيمين في الخارج
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الجامعة اللبنانیة تسویة على حساب Lebanon 24 Lebanon 24 ا
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة