مفاجأة.. تناول كوب شاي يوميًا يعزز صحة الدماغ
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة عن أن تناول كوب من الشاي يوميًا قد يكون له تأثير إيجابي كبير على صحة الدماغ، وتحسين الذاكرة والانتباه، وأوضح الباحثون أن الشاي يحتوي على مضادات أكسدة قوية تُعرف باسم “الفلافونويدات”، والتي تلعب دورًا مهمًا في حماية الخلايا العصبية من التلف وتقليل الالتهابات التي تؤثر على وظائف الدماغ.
وأظهرت نتائج الدراسة، التي شملت أكثر من 1000 مشارك، أن الأشخاص الذين يحرصون على شرب الشاي يوميًا أظهروا أداء أفضل في اختبارات التركيز والذاكرة مقارنة بمن لا يشربونه. وأشار الباحثون إلى أن الشاي، سواء كان أسود أو أخضر، يساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، ما يعزز من وصول الأكسجين والمغذيات الحيوية للخلايا العصبية.
كما أكدت الدراسة أن الشاي يحتوي على مركب “الثيانين”، الذي يساهم في تهدئة العقل وتحسين المزاج، ويقلل من مستويات التوتر والقلق، ما ينعكس إيجابًا على القدرة الذهنية واتخاذ القرارات السليمة. وقد أشار الباحثون إلى أن الجمع بين الشاي ونمط حياة صحي يشمل النوم الكافي والتغذية المتوازنة يزيد من فوائده على الدماغ.
ونصح الخبراء بالابتعاد عن إضافة السكر بكميات كبيرة للشاي، لأن ذلك قد يقلل من فوائده الصحية، مؤكدين أن الكوب الواحد يوميًا يكفي لتحقيق التأثير الإيجابي على الدماغ. كما شددوا على أن الشاي ليس علاجًا بديلاً لأي مرض دماغي، لكنه عنصر غذائي مهم يمكن أن يدعم صحة المخ ويقلل من خطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر.
واختتم الباحثون بالقول إن اعتماد الشاي ضمن الروتين اليومي خطوة بسيطة وفعّالة للحفاظ على الصحة الذهنية والوقاية من مشاكل الذاكرة مستقبلاً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشاي صحة الدماغ الذاكرة تحسين الذاكرة مضادات أكسدة الالتهابات وظائف الدماغ أن الشای یومی ا
إقرأ أيضاً:
كم سعرة حرارية يحتاج الشخص البالغ يوميًا؟
موسكو - صفا
يشير الدكتور مكسيم سيتشوف إلى أن البالغين يحتاجون عادة إلى استهلاك 1800-2600 سعرة حرارية يوميا، بحسب الجنس. وتختلف نسبة البروتينات والدهون والكربوهيدرات من شخص لآخر.
ويقول بمناسبة اليوم العالمي للأكل الصحي والامتناع عن الإفراط في الطعام، الذي يحتفل به سنويا في الثاني من يونيو: "يتراوح متوسط السعرات الحرارية اليومية الموصى بها للنساء بين 1800 و2200 سعرة حرارية، وللرجال بين 2200 و2600 سعرة حرارية. وينبغي على الأشخاص ذوي النشاط البدني المنخفض استهلاك كميات أقل، بينما ينبغي على الأشخاص ذوي النشاط البدني العالي استهلاك كميات أكبر".
ويؤكد الطبيب أنه لا توجد كمية مثالية من السعرات الحرارية أو نسبة مثالية من البروتينات والدهون والكربوهيدرات تناسب الجميع. لأن هذه المؤشرات تعتمد على الجنس والعمر والطول والوزن ومستوى النشاط البدني وأهداف الشخص، كالحفاظ على الوزن أو إنقاصه أو بناء العضلات أو الاستعداد للمنافسات، وغير ذلك.
ويقول: "يحتاج الشخص في اليوم إلى ما يقارب 75- 100 غ من البروتين، و 55-65 غ من الدهون الصحية، وحوالي 250- 300 غ من الكربوهيدرات".
ويشير، إلى أن احتياج الشخص للسعرات الحرارية يقل مع التقدم في السن. فمثلا بعد سن الخمسين أو الستين، يتباطأ التمثيل الغذائي، وغالبا ما يقل النشاط البدني. لذلك، يحتاج العديد من كبار السن إلى تناول سعرات حرارية أقل بمقدار 20- 400 سعرة حرارية فقط مما كانوا يتناولونه في سن 25- 40 عاما.
وينصح عند محاولة إنقاص الوزن، بزيادة تناول البروتين إلى ما يزيد قليلا عن غرام واحد لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وتقليل الكربوهيدرات إلى النصف من الكمية الموصى بها (250-300 غ)، وتجنب الحلويات والأطعمة النشوية. ولحساب كمية الدهون المطلوبة، يقسم الوزن على اثنين.
ويقول: "إذا كان الهدف هو زيادة الكتلة العضلية، فمن الأفضل زيادة استهلاك البروتين إلى 1.5- 2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم".
ويؤكد الطبيب على أهمية التركيز على تناول الأطعمة الكاملة والطبيعية بكميات معتدلة بدلا من حساب السعرات الحرارية والبروتينات والدهون والكربوهيدرات بدقة. ويعتمد هذا النظام الغذائي على الخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة (الخبز، الحبوب، ومعكرونة القمح القاسي)، والبروتين قليل الدسم (الأسماك والدواجن والبيض والبقوليات والجبن القريش)، والدهون الصحية (الأسماك، والمكسرات والبذور والزيوت النباتية).
وبالإضافة إلى ذلك، ينصح بتقليل استهلاك الحلويات، ومنتجات الدقيق، والوجبات السريعة، واللحوم المصنعة، والملح الزائد، والكحول. وينبغي أيضا شرب كمية كافية من السوائل (الماء، والشاي، والمشروبات غير المحلاة) - حوالي 1.5- 2 لتر يوميا.
ويقول: "هذه الاستراتيجية ستوفر فوائد صحية طويلة الأمد دون الحاجة إلى حساب دقيق للسعرات الحرارية يوميا".
المصدر: نوفوستي