سكك حديد مصر تسير الرحلة (36) قطارات للعودة الطوعية للأشقاء السودانيين
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
قامت الهيئة القومية لسكك حديد مصر صباح اليوم السبت الموافق 6 ديسمبر 2025، بتسيير الرحلة رقم (36) من القطارات المخصصة لنقل المواطنين السودانيين والتي تحمل علي متنها (1028) راكبًا الي اسوان تمهيدا لانتقالهم إلى دولة السودان الشقيقة ، ليصل إجمالي عدد المستفيدين من هذا المشروع (34544) راكبًا تم نقلهم بالقطارات التابعة للهيئة.
هذا ومن المقرر وصول القطار إلى محطة السد العالي في تمام الساعة 23:40 مساءً، على أن يعود القطار نفسه لخدمة جمهور الركاب من محطة أسوان في تمام الساعة 11:30 صباح الغد وفقا لإجراءات التشغيل المقررة .
تقديم كافة التسهيلات والخدمات اللازمة
وتؤكد الهيئة استمرارها في تقديم كافة التسهيلات والخدمات اللازمة للأشقاء وتوفير كل ما يلزم لضمان رحلة آمنة وكريمة لهم حتى وصولهم إلى وطنهم ، تنفيذًا لتوجيهات الفريق مهندس/ كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل بتوفير كافة الامكانيات اللوجيستية لدعم مشروع العودة الطوعية للأشقاء السودانيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة القومية لسكك حديد مصر السودانيين القطارات
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.