احذر.. هذه السيارات ممنوعة من التداول| إيه الحكاية؟
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
في متابعة عاجلة للتطورات المتعلقة بحادث التصادم الذي وقع على طريق الإسكندرية الصحراوي، أعلن جهاز حماية المستهلك أنه تلقّى إخطارًا رسميًا من شركة "غبور" يفيد بتعرض شاحنة نقل محمّلة بسيارات من طراز هافال H7-HEV موديل 2026 لحادث تسبب في تضرر عدد من المركبات الجديدة.
وأكد الجهاز أنه يتابع الواقعة باهتمام كبير في إطار مسؤوليته الرقابية لحماية المستهلكين وضبط الأسواق، مشيدًا بسرعة استجابة شركة "غبور" في التواصل الفوري وتقديم المستندات والبيانات اللازمة حول الحادث دون تأخير.
وأوضحت الشركة في بلاغها أن الحادث أسفر عن تضرر ست سيارات، وقد زوّدت الجهاز بأرقام الشاسيه والمحركات الخاصة بكل مركبة، وجاءت كالآتي:
الشاسيه: LGWEFUA62TF801956 — المحرك: 25431537611الشاسيه: LGWEFUA69TF801968 — المحرك: 25431537369الشاسيه: LGWEFUA6XTF801901 — المحرك: 25431537424الشاسيه: LGWEFUA66TF801913 — المحرك: 25431537626الشاسيه: LGWEFUA60TF801809 — المحرك: 25431537391الشاسيه: LGWEFUA64TF801862 — المحرك: 25431537390وأكد جهاز حماية المستهلك أنه تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان عدم تداول أو بيع أي من هذه السيارات داخل السوق المصري بوصفها سيارات جديدة.
السجيني: أي محاولة لبيع السيارات المتضررة مخالفة جسيمةمن جانبه، صرّح إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، أن الجهاز يتحرك بحزم لضمان التزام الشركات بالمعايير القانونية وحماية حقوق المواطنين، مشددًا على أن تسويق السيارات المتضررة على أنها جديدة يُعد مخالفة صريحة لقانون حماية المستهلك.
وأكد أنه سيتم إحالة أي طرف يثبت تورطه في بيع أو محاولة بيع هذه المركبات للجهات القانونية المختصة لاتخاذ إجراءات رادعة.
دعوة للمواطنين: تحققوا من مصدر السيارة قبل الشراءودعا الجهاز جميع المواطنين إلى:
التأكد من مصدر السيارة قبل الشراءالتعامل فقط مع الوكلاء المعتمدين والجهات الرسميةالإبلاغ الفوري عن أي محاولة بيع للسيارات المتضررةوذلك عبر الخط الساخن 19588 أو تطبيق "حماية المستهلك" على الهواتف الذكية، مشيرًا إلى أن فرق العمل بالجهاز تعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات ومتابعتها.
التزام مستمر بحماية السوق والمستهلكوأكد الجهاز أنه مستمر في جهوده لتعزيز الرقابة على الأسواق وتوفير بيئة استهلاكية آمنة، دعمًا لتوجيهات الدولة بشأن ضبط الأسواق ومنع الممارسات غير القانونية.
وشدد في ختام بيانه على أن حماية المستهلك ستظل ركيزة أساسية لضمان الثقة بين المستهلكين والمورّدين، وتحقيق توازن عادل في المنظومة التجارية يضمن سلامة وجودة السلع المتداولة في السوق المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارات جهاز حماية المستهلك غبور جهاز حمایة المستهلک
إقرأ أيضاً:
بين الوفاء والرواتب.. القصة الكاملة فى أزمة تجديد حسين الشحات مع الأهلي .. ايه الحكاية ؟
في الوقت الذي تزايدت فيه التكهنات حول مستقبل حسين الشحات مع الأهلي بعد انتهاء تعاقده رسميًا بنهاية الموسم الماضي تبدو الصورة داخل القلعة الحمراء أكثر وضوحًا مما يعتقد البعض؛ فإدارة النادي لا تفكر مطلقًا في التفريط بأحد أبرز نجومها خلال السنوات الأخيرة لكنها في الوقت نفسه متمسكة بتطبيق سياسة مالية جديدة تعتبرها حجر الأساس لبناء مرحلة أكثر استقرارًا في المستقبل.
ورغم الضجة التي صاحبت منشور اللاعب الأخير عبر حسابه على "إنستجرام" والذي ظهر خلاله داخل ملعب التتش برفقة شقيقه ووكيله وبعض العاملين بالنادي فإن الرسالة التي خرجت من أروقة الأهلي تؤكد أن العلاقة بين الطرفين ما زالت قوية وأن باب الاتفاق لم يُغلق بأي شكل من الأشكال.
لاعب صنع الفارقمنذ انضمامه إلى الأهلي قادمًا من العين الإماراتي في يناير 2019 لم يكن حسين الشحات مجرد صفقة عادية في تاريخ النادي الأحمر بل مثل استثمارًا فنيًا كبيرًا دفعت الإدارة من أجله أكثر من 5 ملايين و200 ألف دولار ليصبح حينها أغلى صفقة في تاريخ الأهلي.
هذا الرقم الضخم لم يكن وليد الصدفة بل جاء نتيجة قناعة كاملة بإمكانات اللاعب وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى وهي القناعة التي أثبتتها السنوات التالية بعدما تحول الشحات إلى أحد أهم عناصر الفريق في مختلف البطولات المحلية والقارية.
وعلى مدار مشواره بالقميص الأحمر لم يقتصر دور اللاعب على المساهمات الفنية فقط بل نجح في ترسيخ مكانته كأحد أصحاب الخبرات والقيادات داخل غرفة الملابس مستفيدًا من شخصيته الهادئة وانتمائه الواضح للنادي وهو ما جعل الإدارة تنظر إليه باعتباره نموذجًا يعبر عن ثقافة الأهلي وقيمه.
معادلة صعبة بين التقدير والانضباطورغم تمسك الأهلي باستمرار اللاعب فإن ملف التجديد أصبح اختبارًا حقيقيًا للسياسة الجديدة التي بدأ النادي في تطبيقها عقب الموسم الماضي والذي شهد العديد من التحديات الفنية والإدارية.
الإدارة الحمراء تسعى إلى إعادة هيكلة منظومة الرواتب والعقود بما يضمن تحقيق العدالة بين اللاعبين وربط المقابل المالي بمعدلات العطاء والإنجازات مع وضع سقف أكثر اتزانًا للأرقام التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.
ومن هذا المنطلق قدم الأهلي عرضًا رسميًا للشحات يمتد لموسمين بقيمة مالية تصل إلى 20 مليون جنيه سنويًا بالإضافة إلى امتيازات ومكافآت قد ترفع المقابل الإجمالي إلى نحو 25 مليون جنيه مع إلغاء بند نسبة المشاركة تقديرًا لمكانة اللاعب باعتباره أحد كبار الفريق وقادته.
وترى الإدارة أن العرض المقدم يعكس تقديرًا كبيرًا لما قدمه اللاعب طوال السنوات الماضية بل إنه يعد من أعلى العروض المطروحة للاعبين الذين تستهدف الإدارة تجديد عقودهم خلال المرحلة المقبلة.
لا ضحية للسياسة الجديدةورغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن فإن مصادر الأهلي تؤكد أن الأزمة لا تتعلق برغبة النادي في تخفيض قيمة الشحات أو التقليل من مكانته وإنما بمحاولة الوصول إلى نقطة توازن تحقق مصلحة الطرفين.
وفي الوقت ذاته لا ترغب الإدارة في أن يكون حسين الشحات أول ضحية للسياسة المالية الجديدة أو أن يُنظر إليه باعتباره اللاعب الذي تم التضحية به من أجل فرض قواعد جديدة بل تسعى إلى أن يكون نموذجًا ناجحًا لإدارة ملف التجديدات في المرحلة المقبلة.
فالرسالة التي يريد الأهلي ترسيخها واضحة للغاية: لا استثناءات لأحد مهما كان اسمه أو تاريخه أو حجم تأثيره داخل الفريق لكن ذلك لا يعني أبدًا تجاهل قيمة النجوم أو الانتقاص من حقوقهم.
جلسة الحسم تقتربوبحسب مصادر مطلعة داخل النادي فإن الأيام المقبلة ستشهد جلسة جديدة تجمع حسين الشحات مع سيد عبد الحفيظ القائم بأعمال المشرف العام على الكرة من أجل محاولة تقريب وجهات النظر والوصول إلى الصيغة النهائية للتجديد.
ورغم أن اللاعب أصبح حرًا قانونيًا ويحق له التوقيع لأي نادٍ بعد انتهاء عقده فإن المؤشرات الحالية تؤكد وجود رغبة مشتركة في استمرار العلاقة خاصة أن الشحات لا يزال يمثل عنصرًا مهمًا داخل المشروع الفني للفريق فيما يرى الأهلي أن خبراته الكبيرة ستظل مطلوبة خلال السنوات المقبلة.
النهاية الأقرب.. استمرار لا رحيل
ورغم كل ما أثير خلال الأيام الماضية تبدو احتمالات استمرار حسين الشحات داخل الأهلي أكبر من احتمالات الرحيل خصوصًا في ظل التمسك الواضح من الإدارة ببقائه وحرصها على إنهاء الملف بصورة تحفظ مكانة أحد أبرز نجوم الجيل الحالي.
تبقى المفاوضات مستمرة ويبقى القرار النهائي مرهونًا بجلسة الحسم المنتظرة لكن المؤكد أن الأهلي لا يتعامل مع ملف الشحات باعتباره مجرد تجديد عقد لاعب بل باعتباره خطوة مهمة في رسم ملامح مرحلة جديدة تقوم على التوازن بين الوفاء للنجوم والانضباط المالي وهي المعادلة التي تسعى القلعة الحمراء إلى ترسيخها خلال السنوات المقبلة.