«وجوده ضرورة مش رفاهية» .. عمرو أديب يرفض فكرة إغلاق الزمالك | ماذا قال؟
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعرب الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة MBC مصر، عن اندهاشه الشديد من تداول فكرة إغلاق نادي الزمالك في الأوساط الرياضية خلال الأيام الأخيرة، مؤكدًا أن ما يُطرح حاليًا أمر لم يحدث في تاريخ كرة القدم المصرية.
. ولديّ ذكريات لا تُنسى مع الفريق
وقال أديب إن المتابعين للكرة لم يسمعوا يومًا عن اقتراح «قفل نادي»، لكن المفاجأة أن بعض الجماهير والنقاد والصحفيين باتوا يكتبون صراحة أن الزمالك “يقفل خلاص”.
انتقادات لحديث «الإغلاق»
وتابع أديب باستنكار: “نادي الزمالك يقفل؟ لا، لا… أصل مش هيعرفوا يدفعوا بكرة! اللاعبين مقدمون شكاوى، وفي ديون، والأجانب راحوا، ومجلس إدارة يستقيل… يبقى نقفل النادي؟”
وأضاف أن المشكلات المالية ليست جديدة على الوسط الرياضي، وأن هناك أندية عديدة تعاني، باستثناء الأهلي الذي وصفه بأنه “النادي الملياري”، مشيرًا إلى أن الحديث عنه يحتاج حلقة كاملة.
لماذا يتعرض الزمالك لهذا الوضع؟
وسأل أديب: “إيه اللي بيحصل في الزمالك؟ وليه النادي تحديدًا هو اللي بيمر بكل ده؟”
وأوضح أن هناك أطرافًا ترى الأزمة وتلتزم الصمت، معتبرًا ذلك جزءًا من مشكلة أكبر تحتاج إلى مواجهة حقيقية، لا إلى طرح حلول عبثية مثل إغلاق مؤسسة رياضية بحجم وقيمة الزمالك.
نادي مملوك للدولة ويستحق الدعم
وأشار الإعلامي إلى أن الزمالك “ملك للدولة” بمعنى أنه مؤسسة عامة يجب الحفاظ عليها، وليس المقصود أنه “نادي الدولة” كما يصف البعض.
وأكد أن الدولة لها دور في مساندة مؤسساتها الرياضية حين تتعثر، وأن المطلوب هو التعويم والدعم وإتاحة الفرصة للنادي كي يتعافى.
وتابع: “ماشي… المجلس الحالي فشل في ملفات كتير، لا خلاف. لكن بعد الفشل لازم ندور على حلول، مش على أفكار تهد النادي.”
رسالة حاسمة لرافضي وجود الزمالك
وختم عمرو أديب رسالته بلهجة قوية، مهاجمًا كل من يطالب بإغلاق النادي:
“اللي عايز النادي يتقفل… يا رب يتقفل على صباعه ولا دراعه. الزمالك واحد من أكبر أندية مصر والمنطقة، ووجوده ضرورة مش رفاهية.”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك عمرو أديب أخبار الزمالك أخبار الرياضة عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
د. مرتضى الغالي
هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه..! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم).! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة..!
يقول البرهان إن هذا الحوار لا يستثني أحدا (عدا المدنيين في الحرية والتغيير وتحالف صمود) وعدا الذين تلطخت ايديهم بدماء السودانيين..!
طيب اذا كان الحوار يستثني الذين تلطخت ايديهم بالدماء..فمعنى ذلك أنك أول المُستبعدين من هذا الحوار….!
كيف تشارك يارجل في هذا الحوار الذي تتحدث عنه؟! أليست هذه هي شروطك للمشاركة..؟! أنظر إلى أياديك وثيابك..!
(حاجة غريبة يا جدع)..!
هذا الرجل ليس في حالة عادية سويٓة..فهو يفتح أذنيه للوسواس الخناس وتطارده أرواح شباب ميدان الأعتصام وضحايا دارفور..واطياف المحكمة الجنائية في (لاهاي)..وكوابيس أسلافه التي تغذيه بالأوهام والهلاوس. !
هذا الرجل يبدأ حكاية المخلوع عمر البشير (من نهايتها)..! فهو يستخدم حدوتة الحوار البايخة كلما تخبطت خطواته وتبعثرت أوراقه وشعر بالاختناق..!
المخلوع البشير جاء بحكاية (حوار الوثبة) في آحدى (زنقاته).. وجاء البرهان في متاهته الحالية بالنكتة السخيفة عن (حوار الوجعة)..!
انه مثل المخلوع البشبير يتسوٓل الشعبية والجماهيرية عن طريق اللف والدوران..ثم يضيف إليها من عنده شراب (عصير العرديب) مجانا.. والإقعاء في بنابر ستات الشاي المكافحات.. وحضور (مباريات الليق)…!
الرجل يواصل المراوغة والرخرخة و(السواحة الدواحة) وبلادنا تئن بالجراح والجوع والمرض..والمليشيات الفالتة تستعرض سلاحها بين مساكن الأهالي والمسيٓرات تقطف رءوس الأطفال والرجال والحوامل ..!
هذا الرجل يعيش في العصر الحجري ويريد ارجاع السودان إلى عصر الطين والخبوب و(سجم الرماد)..ولا يدري عن التطورات البشرية التي عبرت إلى عصور البخار والكهرباء والثورة الصناعية والعصر النووي..ألى عصور الذكاء الاصطناعي والنونو و(الفيمتو ثانية) التي تحسب فيها الحركة بجزء من “مليون مليار جزء “من الثانية”..ولا يلقي بالاً الى انه أضاع خمسة اعوام من عمر الوطن وهو (يلت ويعجن) ويتلاعب بمصائر البلاد والعباد..!
خمس سنوات وليس “إزبوع أو إزبوعين” كما قال (الجنرال الناعس) ..!
قد عاد هذا الجنرال مجددا للقول بأن (النصر التام بات أقرب من حبل الوريد)..!
أي أقرب للشخص من حبل عنقه و(ترقوته)..!
هذا الرجل هو مساعد القائد العام للجيش و(رئيس هيئة الأركان).. وإذا كان تقديره العسكري لانجاز المهام يتفاوت بين (14 يوما) وبين (أربعة أعوام)..فيا فؤادي رحم الله الهوى….الله لا كسٓبكم.. !