لماذا الهجوم على قوات درع السودان ؟
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
????لماذا الهجوم على قوات درع السودان ؟
ومن يخشى صمود الوسط ؟
⭕في الوقت الذي تقاتل فيه قوات درع السودان في مختلف الجبهات دفاعاً عن الأرض والناس، وفي الوقت الذي يسقط فيه أفرادها شهداء وجرحى في معارك ضارية لا يعرفها إلا من عاش تفاصيلها، يخرج علينا البعض من خلف صفحات مجهولة وأسماء وهمية بحملة منظمة تستهدف هذه القوة تحديداً، وكأن المطلوب هو كسر معنويات أهل الوسط قبل كسر شوكة قوات درع السودان نفسها.
⭕هؤلاء المهاجمون لا يمثلون خصوماً حقيقيين، ولا يملكون الجرأة على المواجهة العلنية، بل يختبئون خلف حسابات مُصنّعة، يطلقون سهامهم من غرف مظلمة، ظناً منهم أن الكلمات المسمومة تستطيع أن تهدم رصيداً من التضحيات لا يمكن تزويره أو إنكاره.
⭕درع السودان… قوة تُقاتل لا تُزايد، هذه القوات لا تعمل في الإعلام ولا في الفيس بوك، بل في الميادين، رجالها ينتشرون في أصعب النقاط، يدفعون ثمن المواقف بدمائهم، وليس بمنشورات مرتجفة.
⭕قائدها نفسه، (كيكل) أصيب إصابة كان يمكن أن تضع اسمه بين شهداء الوطن، وفي معارك القتال، وهو يطارد العدو، لكنه عاد واقفاً كما اعتاد عليه جنوده وأهله.
⭕ لماذا الخوف من درع السودان؟ وهل هو القوة الوحيدة الخارج جسم القوات المسلحة؟
ام لأنها القوة التي حافظت على تماسك الوسط، ورفضت أن يتحول إلى ساحة مفتوحة لأي مشروع تخريبي، ولأنها استطاعت أن تبني جسور ثقة بين القبائل والمجتمعات، في وقت انهارت فيه الكثير من الروابط بسبب الحرب، ولأنها قدمت آلاف الشهداء دفاعاً عن الناس وأرضهم وممتلكاتهم.
هذه الحقائق وحدها كافية لتجعلها هدفاً لمن يريد إضعاف الوسط أو شق صفه.
⭕ هل شاهد البعشوم وأشباهه مشهد تلاحم مجتمع الوسط، حين عاد القائد كيكل إلى قريته بعد الإصابة، لم تكن الاستقبالات مجرد احتفال، كان المشهد استفتاءً شعبياً واضحاً:
كل الوسط كان هناك…
قيادات، قبائل، شباب، نساء، رموز مجتمع… جميعهم وقفوا صفاً واحداً.
⭕هذا المشهد وحده يشرح لماذا تتصاعد الحملات المسعورة:
لأن الدرع سيجعل الوسط موحداً، ولأن محاولات تمزيقه لم تنجح.
⭕ الأصوات الوهمية التي تهاجم درع السودان لا تبحث عن الحقيقة، بل عن الفتنة.
لكن الفتنة لا تجد أرضاً تنبت عليها حين يكون الوعي الشعبي أقوى من الدعاية، ولذلك فإن كل هذه الحملات، مهما ارتفع صراخها، ستعود خائبة على أصحابها.
فالناس يرون الواقع… يرون من يقاتل ومن يهرب، ومن يقدم الدم ومن يقدم الثرثرة.
⭕ختاماً نقول؛
قوات درع السودان ليست مجرد قوة عسكرية…
هي رمز لصمود الوسط، وللوحدة التي حاول البعض ضربها بشتى الطرق.
الوسط مع درع السودان، ودرع السودان مع الوسط.
✒️غاندي إبراهيم
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/07 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة من أرادوا تدمير السودان… وقعوا في فخ أكاذيبهم2025/12/07 نيران أديكونق: الضربة التي حرقت أكاذيب المليشيا وداعيميها قبل عتادها2025/12/07 قد نختلٍف!!2025/12/07 بعضٌ من حكاية الكَدِيسَة2025/12/07 هل الفيل كفيل؟2025/12/07 تسريبات وافتراضات مقتل دقلو2025/12/07شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات قوم لا للحرب قوم مجرمون مثلهم مثل كل من قتل أو آذى نفساً بغير وجه حق 2025/12/07الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: قوات درع السودان
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟