البنك الأردني الكويتي يحصد لقب “بنك العام في الأردن” لعام ٢٠٢٥ من ذا بانكر العالمية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-أعلن البنك الأردني الكويتي عن فوزه بجائزة “بنك العام في الأردن” لعام ٢٠٢٥ من مجلة ذا بانكر (The Banker) التابعة لمجموعة الفايننشال تايمز العالمية ومقرها لندن، وذلك بعد نجاحه في استيفاء المعايير المعتمدة للجائزة، والتي ترتبط بمركزه المالي المتين وأدائه التشغيلي المتميز، واستراتيجية التطوير والتوسع التي ينتهجها، إلى جانب الخطط الرقمية والتكنولوجية التي عززت موقعه في السوق المصرفي المحلي والإقليمي.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لعام حافل بالنجاحات التي رسخت مكانة البنك كأحد أبرز المؤسسات المالية في المنطقة، وتقديراً للمسار الاستراتيجي الذي يتبناه البنك والذي يقوم على تعزيز متانة المركز المالي، وتطوير الأعمال في السوق الأردني، وفي الوقت ذاته توسيع الحضور الإقليمي والدولي. بالإضافة إلى الاستثمار في الابتكار وبنية البنك الرقمية، وتطوير قنواته الالكترونية، وتعزيز نهج الاستدامة وترسيخ مكانة البنك كأحد روّاد التمويل الأخضر والمسؤول في المنطقة، إلى جانب سلسلة من الخطوات التي عكست قوة البنك وقدرته على إدارة النمو بكفاءة ومرونة.
وتسلّم الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي هيثم البطيخي الجائزة خلال حفل تكريم خاص أقيم في العاصمة البريطانية لندن، بحضور نخبة من الشخصيات المصرفية البارزة وممثلين عن كبرى المصارف من مختلف دول العالم، في حدث عكس تقديراً دولياً للمكانة المتقدمة التي وصل إليها البنك ودوره في تطوير القطاع المصرفي.
وفي تعليقه على هذه الجائزة، أكد البطيخي أن هذا التكريم يعكس الثقة الدولية بقدرة البنك على تعزيز الابتكار والاستدامة والنمو المرتكز على احتياجات العملاء، مضيفاً أن البنك عمل خلال العام على تطوير قدراته الرقمية وتوسيع نطاق التمويل المستدام دعماً لمسيرة التنمية الاقتصادية في الأردن، مؤكداً استمرار البنك في خلق قيمة طويلة الأجل لعملائه ومساهميه والمجتمع.
ولفت البطيخي إلى أن البنك الأردني الكويتي سيواصل مسيرته في تنفيذ خطط تطوير شاملة تستند إلى بنية مالية قوية، واستراتيجية واضحة للانتقال نحو نموذج مصرفي أكثر حداثة واستدامة، بما يعزز من تنافسيته في السوق ويرسخ حضوره كمؤسسة مالية رائدة في الأردن والمنطقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال البنک الأردنی الکویتی فی الأردن
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.