تقنية القسطرة القلبية تنقذ تسعينية من جراحة عالية الخطورة في مكة المكرمة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
في إنجاز طبي جديد يعكس تطور منظومة الرعاية الصحية التخصصية، نجح فريق طبي متخصص في مدينة الملك عبدالله الطبية، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، في إنقاذ حياة مواطنة تبلغ من العمر 96 عامًا، بعد إجراء عملية استبدال الصمام الأورطي عبر القسطرة القلبية دون تدخل جراحي مفتوح، ضمن نظام مسار الرعاية العاجلة أحد مسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأوضحت المدينة الطبية أن المريضة كانت تعاني من ضيق حاد في الصمام الأورطي، وهو ما استدعى تدخلاً عاجلاً باستخدام أحدث تقنيات القسطرة القلبية، نظرًا لحساسية وضعها الصحي وتقدمها في العمر، حيث جرى الإجراء بنجاح دون الحاجة إلى جراحة تقليدية، ما أسهم في تقليل المخاطر وتسريع التعافي.
أخبار متعلقة حظر الرسوم المالية في الحفلات المدرسية وجعلها اختيارية داخل المدارسالنقل: لا رحلات دون عقود.. وحظر الحافلات المتجاوزة العقد الأول من عمرهاوبيّنت أن هذا النوع من الإجراءات الدقيقة لا يتوافر إلا في المراكز الطبية المتخصصة، ويُعد مركز القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية من أبرزها، لما يملكه من تجهيزات متقدمة وخبرات طبية عالية تواكب أفضل المعايير العالمية، وتنسجم مع مستهدفات التحول الصحي ورؤية المملكة 2030.
وأكدت أن التدخل العلاجي باستخدام التقنيات المتطورة دون جراحة يمثل إضافة نوعية لسجل المدينة في مجال علاج أمراض صمامات القلب وبعض الأمراض القلبية الوراثية، ويسهم في تقليص مدة التنويم وتسريع العودة للحياة الطبيعية مقارنة بالعمليات المفتوحة التقليدية.
وشارك في إجراء العملية فريق طبي متخصص ضم كلاً من الدكتور سعد الحساني، والدكتور عبدالله غباشي، والدكتور عبداللطيف عجيمي، حيث أسهم تكامل خبراتهم وتنسيقهم العالي في تحقيق هذا النجاح الطبي.
ويُذكر أن مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة تضم فريقًا متكاملًا من الكوادر الطبية والصحية يعملون ضمن منظومة واحدة لتقديم رعاية صحية عالية الجودة، وتسعى بشكل مستمر لتعزيز رضا المستفيدين وتقديم خدمات متخصصة وفق أعلى المعايير.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة تقنية القسطرة القلبية جراحة عالية الخطورة مدينة الملك عبدالله الطبية
إقرأ أيضاً:
وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات
عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا بحضور الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والمهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور محيي حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية ووكيل غرفة صناعة الدواء، وذلك لبحث سبل تعزيز صادرات مصر من الأدوية البيطرية وإضافات الأعلاف، ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع وآليات تذليلها، بما يسهم في انسياب حركة التصدير ورفع تنافسية المنتج المصري عالميًا.
وأكد الوزير، في مستهل الاجتماع، أن هذا الملف يأتي على رأس أولويات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها ميزات تنافسية واضحة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وتسريع الإجراءات، وتوحيد مسارات العمل، بما يحقق الهدف الرئيسي المتمثل في زيادة الصادرات المصرية بمختلف القطاعات.
وأوضح الوزير أن إضافات الأعلاف تُعد من المدخلات الحيوية في تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، لما لها من دور في تعويض نقص العناصر الغذائية الأساسية، وتحسين معدلات النمو وكفاءة التحويل الغذائي، بما ينعكس على رفع الإنتاجية وجودة المنتجات وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية في الأسواق الخارجية.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عددًا من الآليات التنفيذية المقترحة لزيادة صادرات المنتجات البيطرية، بما لا يخل بسمعة وجودة المنتجات المصرية، وفي مقدمتها التوسع في تطبيق نظام “القائمة البيضاء”، التي تضم المصانع والشركات الملتزمة بأعلى معايير الجودة والمطابقة للمواصفات القياسية، والخاضعة للرقابة والتفتيش الدوري، بما يتيح تسريع إجراءات التصدير للكيانات الملتزمة، ويعزز ثقة الأسواق الخارجية في المنتج المصري.
كما شدد الوزير على أهمية تشكيل لجنة مشتركة دائمة تضم ممثلين عن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وهيئة الدواء المصرية، والمجلس التصديري للصناعات الطبية، وغرفة صناعة الدواء، بهدف توحيد الرؤى وتنسيق الإجراءات بصورة مؤسسية، والعمل على سرعة حل التحديات التي تواجه القطاع بشكل مستمر، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال ورفع كفاءة منظومة التصدير.
في السياق ذاته، أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الهدف الأساسي لجميع الجهات المعنية يتمثل في دعم الصناعة الوطنية وتيسير حركة التصدير، دون الإخلال بمعايير الرقابة والجودة، مشددًا على الحرص الكامل لإزالة أي معوقات قد تواجه القطاع، بما يحقق التوازن بين التيسير والالتزام بالمعايير الفنية والصحية المعتمدة.
من جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، حرص الهيئة على دعم جهود الدولة لزيادة صادرات الصناعات الدوائية والبيطرية، من خلال تطبيق منظومة رقابية متطورة تضمن جودة وسلامة المنتجات وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل بشكل مستمر على تطوير الإجراءات التنظيمية وتيسير عمليات التسجيل والفحص، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري ويدعم نفاذه إلى مختلف الأسواق الخارجية، مع الحفاظ الكامل على معايير الجودة والفعالية المعتمدة، وترسيخ الثقة في الصناعات الدوائية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
فرص تصديرية واعدة
من جانبهم، أكد ممثلو غرفة صناعة الدواء أن القطاع يمتلك فرصًا تصديرية واعدة، إلا أن بعض التحديات الإجرائية والاختلافات في آليات التطبيق بين الجهات المختلفة قد تؤدي أحيانًا إلى تعطيل أو تأجيل بعض عمليات التصدير، مشددين على أهمية تيسير الإجراءات وتوحيد المسارات التنظيمية، بما يحقق الانسيابية المطلوبة ويدعم قدرة الشركات المصرية على التوسع في الأسواق الخارجية.