بعد دعوة مادورو.. آلاف الجنود ينضمون إلى الجيش الفنزويلي
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
انضم 5600 جندي إلى الجيش الفنزويلي، يوم السبت، في وقت تكثف الولايات المتحدة الضغط العسكري على الدولة المنتجة للنفط.
ودعا الرئيس نيكولاس مادورو إلى تكثيف التجنيد العسكري بعد أن نشرت الولايات المتحدة أسطولا من السفن الحربية وأكبر حاملة طائرات في العالم في منطقة البحر الكاريبي معلنة شن حملة لمكافحة تهريب المخدرات.
ويعتبر مادورو أن نشر القوات الأميركية جزء من حملة عسكرية للإطاحة بحكومته والاستيلاء على احتياطيات بلاده النفطية الكبيرة.
وقال الكولونيل غابرييل ريندون خلال احتفال أقيم السبت في فويرتي تيونا، أكبر مجمع عسكري في فنزويلا، "لن نسمح تحت أي ظرف من الظروف بغزو من قوة إمبريالية".
وبحسب الأرقام الرسمية، يبلغ عدد القوات الفنزويلية نحو 200 ألف جندي، بالإضافة إلى 200 ألف عنصر في الشرطة.
ونفذت القوات الأميركية ضربات على أكثر من 20 قاربا، مما أسفر عن مقتل 87 شخصا على الأقل.
وتتهم واشنطن مادورو بقيادة ما يسمى "كارتل الشمس" الذي صنفته واشنطن الشهر الماضي منظمة إرهابية.
وتتزايد الماوف من تصعيد عسكري، حيث أعلن ترامب الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة ستبدأ "عمليات برية" قريبا ضد شبكات تهريب المخدرات داخل فنزويلا، مما يمثل تحولا من الضربات البحرية الحالية.
وفي خطوة أخرى، أعلن ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها "بالكامل"، مما دفع شركات طيران أوروبية إلى تعليق رحلاتها إلى كراكاس.
ووصف مادورو هذه الإجراءات بأنها "عدوان إمبريالي"، محذرا من أنها تهدد السيادة الفنزويلية، ودعا إلى حوار دولي لتجنب "الكارثة".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات التجنيد العسكري حاملة طائرات منطقة البحر الكاريبي مادورو فنزويلا القوات الفنزويلية كارتل الشمس شبكات تهريب المخدرات فينزويلا أميركا نيكولاس مادورو الجيش الفنزويلي التجنيد العسكري حاملة طائرات منطقة البحر الكاريبي مادورو فنزويلا القوات الفنزويلية كارتل الشمس شبكات تهريب المخدرات أخبار العالم
إقرأ أيضاً:
آلاف المحتجين في تعز يجددون المطالبة باستعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين
يمن مونيتور/قسم الأخبار
شارك آلاف اليمنيين، الخميس، في مظاهرة حاشدة بمدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، دعماً للحكومة الشرعية، ومطالبة بتحرير البلاد من سيطرة جماعة الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
وأقيمت المظاهرة في شارع جمال، أحد أبرز شوارع مدينة تعز، حيث رفع المشاركون لافتات تؤكد دعمهم للسلطات الحكومية، وتدعو إلى توحيد الصف الوطني في مواجهة جماعة الحوثي والتطورات التي تشهدها البلاد.
وردد المتظاهرون هتافات تطالب بمواصلة العمليات الرامية إلى تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وإنهاء انقلاب الجماعة، واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدين أهمية توحيد الجبهة الداخلية لمواجهة التصعيد العسكري.
وتأتي المظاهرة في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في عدد من الجبهات، في أكبر موجة تصعيد تشهدها البلاد منذ سنوات، وسط مخاوف من اتساع رقعة القتال وتجدد الحرب على نطاق أوسع.