طبيب يحذر من 3 أدوية للبرد للأطفال: مخاطر على القلب وتفاقم للكحة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
وجّه الدكتور الشربيني محمد الشهير بدكتور عيالك استشاري حساسية وصدر الأطفال تحذير جديدًا إلى أولياء الأمور، مؤكدًا ضرورة تجنب إعطاء الأطفال بعض أدوية البرد المنتشرة مثل كونجيستال، دولودي، 123، وساين أب، لما قد تسببه من مخاطر صحية خطيرة.
وأوضح الطبيب، الذي يحمل درجة الدكتوراه في حساسية وصدر الأطفال، أن هذه الأقراص والشرابات تعمل على تجفيف الإفرازات بشكل كبير، مما يؤدي إلى زيادة تهيّج الكحة بدلًا من تهدئتها، إلى جانب احتمالية تسببها في مضاعفات تؤثر على القلب لدى بعض الأطفال، خاصة ممن لديهم تاريخ مرضي أو يعانون من حساسية الصدر.
وأكد الطبيب أن التعامل الخاطئ مع نزلات البرد والسعال قد يحوّل الأعراض البسيطة إلى مشكلة أكبر، مشددًا على أهمية استشارة الطبيب المختص قبل إعطاء الطفل أي دواء من أدوية البرد المركبة.
واختتم دعوته لجميع الأسر قائلًا:
“للمرة المليون… صحة ولادكم أهم من أي دواء جاهز. من فضلكم بلاش الأدوية دي نهائيًا من غير استشارة طبيب.”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرد أدوية البرد الكحة
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.