سؤال في النواب لمواجهة مافيا الأسمدة ودعم صغار المزارعين
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
توجه المهندس عبد السلام خضراوى عضو مجلس النواب، بسؤال إلى كلٍّ من رئيس مجلس الوزراء ، ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ووزيرة التنمية المحلية، بشأن آليات حوكمة منظومة الأسمدة وضمان وصول الدعم إلى مستحقّيه الحقيقيين من المزارعين، بما يحقق العدالة ويقضي على مافيا سرقة الأسمدة التي تستنزف موارد الدولة وتضرب الإنتاج الزراعي في صميمه.
مؤكداً في سؤاله أنّ ملف الأسمدة أصبح أحد أخطر الملفات التي تتطلب تدخلًا حكوميًا عاجلًا، مشيرًا إلى ضرورة وضع منظومة رقابية صارمة تُعيد الانضباط للسوق، وتضمن حصول صغار المزارعين على كامل مستحقاتهم دون تلاعب أو تسريب.
وطرح " خضراوى " 6 تساؤلات محورية على الحكومة، طالب فيها بالكشف عن خطتها لتحقيق حوكمة حقيقية لهذا القطاع، وجاءت على النحو التالي :
1. ما هي الإجراءات الحالية لضمان وصول حصص الأسمدة المدعمة إلى المزارعين المسجلين في الجمعيات الزراعية؟
2. كيف تتعامل الحكومة مع شكاوى تسريب الأسمدة للسوق السوداء وبيعها بأسعار مضاعفة؟
3. هل هناك نظام إلكتروني موحد يربط بين المحافظات لمتابعة حركة الأسمدة من المخازن وحتى المزارع؟
4. ما هي آليات التنسيق بين وزارتي الزراعة والتنمية المحلية لضبط الأسواق في القرى والمراكز؟
5. ما دور التفتيش الزراعي ومباحث التموين في القضاء على شبكات تهريب الأسمدة؟
6. وما خطط الحكومة لتعزيز الإنتاجية الزراعية عبر توفير مستلزمات زراعية بأسعار عادلة وجودة مضمونة؟
مطالباً من المحافظين بإعطاء أولوية قصوى لملف دعم القطاع الزراعي، باعتباره ركيزة الأمن الغذائي، مع ضرورة تكثيف الحملات الرقابية على مخازن وتجار الأسمدة، وضبط أي مخالفات أو عمليات احتكار.
وأشار المهندس عبد السلام خضراوى الى أن ضبط ملف الأسمدة ووقف نزيف سرقة الدعم وتحقيق الانضباط في سوق الأسمدة سيحقق مكاسب كبيرة للقطاع الزراعى وفي مقدمتها دعم صغار المزارعين بشكل فعلي ورفع أعبائهم وخفض أسعار السلع الزراعية نتيجة زيادة الإنتاجية ورفع جودة الخدمات المقدمة للقطاع الزراعي ودعم خطط الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي والقضاء على السوق السوداء وتخفيف الضغط على الميزانية العامة ، مؤكداً على أن القطاع الزراعي لن ينهض دون إعادة هيكلة منظومة الدعم وتطبيق حوكمة صارمة على توزيع الأسمدة، داعيًا الحكومة للتحرك السريع وتنفيذ إجراءات فاعلة على أرض الواقع لتحقيق طفرة حقيقية يشعر بها المزارع المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الزراعة واستصلاح الأراضي سؤال وزيرة التنمية المحلية الأسمدة
إقرأ أيضاً:
فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن أنقرة راغبة في التعاون مع اليابان في مجال الطائرات المسيرة، مؤكدا أن ذلك يمكن أن يتيح فرصا هامة للتطوير والإنتاج المشترك.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير فيدان لصحيفة “نيكي آسيا” اليابانية، حيث أشار إلى البروز الكبير لتركيا بوصفها منتجا رئيسيا للمسيرات.
وأعرب عن تطلع أنقرة إلى تعميق الروابط مع طوكيو في مجال الصناعات الدفاعية، مضيفا: “تملك تركيا واليابان قدرات تكاملية، ونعتقد بوجود إمكانات قوية لتعاون يحقق المنفعة المتبادلة”.
ولفت إلى أن تقنيات المسيرات التركية أثبتت كفاءتها في بيئات عملياتية مختلفة، ويمكنها تقديم فرص قيمة للتطوير والإنتاج المشترك مع اليابان، لا سيما في مجالات أمن السواحل والحدود.
وتابع: “في قطاع الطيران، وخاصة أنظمة الطائرات المسيرة وتقنيات اعتراضها، طوّرت تركيا قدرات متقدمة ومجرّبة ميدانيا، يمكن أن تشكل أساسا قويا للتعاون”.
كما أفاد بإحراز تقدم في اتفاقية الضمان الاجتماعي بين البلدين، مشيرا إلى أن المحادثات الأخيرة أسفرت عن نتائج ملموسة، معربا عن أمله التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.
“إمكانات تعاون هائلة”
وسلّط الوزير فيدان الضوء على مجالات التعاون الواعدة بين البلدين، مشيرا إلى وجود إمكانات هائلة غير مستغلة بعد في قطاعات الطاقة، والتحول الرقمي، وتكنولوجيا الفضاء والطيران، والروبوتات، وسلاسل التوريد المرنة.
وفي رده على سؤال بشأن المعادن الحرجة في تركيا، استعرض فيدان الأهداف الصناعية طويلة المدى لبلاده قائلا: “الهدف الاستراتيجي لا يقتصر على استخراج المعادن فحسب، بل يشمل منتجات وسيطة ونهائية ذات قيمة مضافة عالية. وفي هذا السياق، فإن التعاون مع التكنولوجيا والاستثمارات اليابانية يمكن أن يوفر شراكة حقيقية قائمة على مبدأ (الربح المتبادل)، ونحن مستعدون للتعاون الوثيق مع اليابان في هذا المجال”.
المفاوضات الإيرانية الأمريكية
ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
السبت 30 مايو 2026وفي الإجابة عن سؤال يتعلق بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، قال فيدان: “كلا الطرفين يرغبان في الوصول إلى نتيجة إيجابية. الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى”.
وأوضح أنه بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ركزت المحادثات على مضيق هرمز.
وبيّن أن الحصار الفعلي للمضيق يشكل “ضغطا كبيرا” على كل من واشنطن وطهران، وأن “تأثيره الدولي ضخم للغاية”، ما جعل هذا الملف يحظى بالأولوية حتى على الحسابات النووية.
وفي سؤال عن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانضمام السعودية والإمارات وقطر ودول إقليمية أخرى إلى “اتفاقيات أبراهام”، لفت فيدان الانتباه إلى الروابط التاريخية والتجارية التي كانت قائمة بين تركيا وإسرائيل قبل أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأردف: “عندما أوقفنا التجارة (مع إسرائيل)، أوضحت تركيا موقفها بكل شفافية بأنه يجب على إسرائيل التوقف عن قتل الفلسطينيين، وعن منع وصول الاحتياجات الإنسانية الأساسية لغزة مثل الغذاء والمأوى والدواء والمياه. وإذا تمت تلبية هذه الشروط، يمكننا العودة إلى الحياة الطبيعية، لا مشكلة في ذلك. نحن نريد الوصول إلى حل الدولتين”.
وردا على سؤال عن تصريحات سياسيين إسرائيليين يصورون فيها تركيا على أنها تهديد استراتيجي محتمل في المستقبل، أشار فيدان إلى الأوضاع في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان.
وقال: “للأسف، تحتاج إسرائيل في سياستها الداخلية دائما إلى وجود عدو لتتمكن من المناورة السياسية وتحقيق طموحاتها الإقليمية. لكن الجميع يعلم أن إسرائيل لا تبحث عن أمنها الخاص، بل تسعى وراء قضم مزيد من الأراضي”.
وشدد على ضرورة أن يمنع المجتمع الدولي بشكل أكبر إسرائيل من زعزعة استقرار النظام الإقليمي والعالمي.
رؤية منصة إقليمية