الأردن والعراق يتأهلان إلى ربع نهائي بطولة كأس العرب
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
"عُمان": تأهل المنتخب الأردني إلى الدور ربع النهائي من كأس العرب بعد فوزه، أمس ، على نظيره الكويتي بثلاثة أهداف لهدف، وسجل للمنتخب الأردني كل من مهند أبو طه في الدقيقة 17 وسعد الروسان في الدقيقة 49، وعلي علوان من ركلة جزاء في الدقيقة 90+6، فيما سجل للمنتخب الكويتي يوسف ناصر في الدقيقة 84.
وحقق المنتخب الأردني الانتصار الثاني تواليًا بعد الأول على المنتخب الإماراتي بهدفين لهدف، ليصل إلى النقطة السادسة في صدارة المجموعة، فيما تجمد رصيد المنتخب الكويتي عند النقطة الوحيدة التي جناها من التعادل مع المنتخب المصري في استهلال المشوار بهدف لمثله، ليحتل المركز الثالث.
وأشار المدرب إلى أن طموحات المنتخب كبيرة في الذهاب بعيدًا بهذه البطولة بعد حسم التأهل للدور ربع النهائي، مضيفًا إنه سيعمل على إراحة بعض اللاعبين خلال مواجهة مصر المقبلة في ظل الإرهاق الكبير الذي يعانيه بعض العناصر بسبب ضغط المباريات.
من جانبه أكد علي علوان لاعب المنتخب الأردني أن الفوز على الكويت كان مهمًا لحسم بطاقة الترشح للدور المقبل قبل نهاية دور المجموعات بجولة، وهو ما يعطي المنتخب فرصة لالتقاط الأنفاس والتحضير بشكل جيد للمرحلة المقبلة من البطولة.
بدوره، أبدى البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب الكويتي خيبة أمله بعد خسارة نتيجة المباراة، مؤكدًا أنهم لم يقدموا المستوى المأمول في الشوط الأول والذي مالت فيه الكفة لمصلحة منتخب الأردن.
وأضاف المدرب: "في الشوط الثاني تحسن الأداء وفرضنا ضغطًا عاليًا على المنتخب الأردني حتى تمكنا من تقليص الفارق وكنا قريبين من إدراك التعادل". وأكمل سوزا مشيرًا إلى أنهم يتطلعون للاستمرار في العمل والظهور بالشكل الأفضل خلال المواجهة المقبلة أمام المنتخب الإماراتي.
تعادل مثير
تعادل المنتخب المصري مع نظيره الإماراتي بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعتهما أمس على استاد لوسيل ضمن مباريات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة ببطولة كأس العرب، وأحرز كايو لوكاس هدف الإمارات في الدقيقة 60، فيما تعادل مروان حمدي للمنتخب المصري في الدقيقة 85. جاءت المباراة متوسطة المستوى، وقد سيطر المنتخب المصري على العديد من فتراتها لكن دون خطورة تُذكر في أغلب أوقات المباراة، ونجح المنتخب الإماراتي في تسجيل هدف في الشوط الثاني، لكن المنتخب المصري عاد في الدقائق الأخيرة وأدرك التعادل. ورفع المنتخب المصري رصيده إلى نقطتين في المركز الثاني خلف المنتخب الأردني المتصدر بست نقاط، بينما حصد منتخب الإمارات النقطة الأولى له في البطولة واحتل المركز الثالث بفارق الأهداف عن المنتخب الكويتي في الترتيب الرابع.
فوز عريض
وواصل المنتخب الجزائري حملة الدفاع عن لقبه في بطولة كأس العرب بقوة، بعد أن حقق فوزًا عريضًا على نظيره البحريني بنتيجة (5-1)، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الرابعة. وقدم لاعبو المنتخب الجزائري عرضًا هجوميًا مميزًا خاصة في الشوط الأول، حيث سجلوا ثلاثة أهداف كاملة، قبل أن يواصلوا التألق في الشوط الثاني ويضيفوا هدفين آخرين.
وجاءت أهداف الجزائر عبر عادل بولبينة (24 و48)، وياسين بنزية (30)، ورضوان بركان (45+7 و80)، فيما سجل مهدي عبدالجبار هدف البحرين الوحيد في الدقيقة (27).
وشهدت المباراة نسقًا سريعًا وأداء عاليًا في الشوط الثاني، حيث حاول المنتخب البحريني العودة بالاعتماد على الكرات المرتدة والتحولات السريعة، إلا أنه اصطدم بتنظيم دفاعي جزائري محكم، في حين أظهر المنتخب الجزائري فاعلية هجومية كبيرة وتميزًا في استغلال المساحات. وبهذا الفوز، رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الرابعة، ليعزز حظوظه في التأهل إلى الدور ربع النهائي، مواصلًا رحلة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه في النسخة الماضية من البطولة التي استضافتها قطر عام 2021. في المقابل، تلقى المنتخب البحريني خسارته الثانية تواليًا، بعد هزيمته في الجولة الأولى أمام العراق (1-2)، ليودع البطولة مبكرًا من دور المجموعات، وتتبقى له مباراة أخيرة أمام منتخب السودان في ختام مبارياته بالمجموعة.
إشادة
أعرب مجيد بوقرة مدرب منتخب الجزائر عن سعادته بتحقيق الفوز أمام البحرين، وقال: إن الفوز وحصد الثلاث نقاط كان مهمًا للغاية بالنسبة للمنتخب الجزائري حامل اللقب بعد تعادله في الجولة الأولى أمام السودان بدون أهداف.
وأضاف بوقرة: "سعداء بالفوز الذي حققناه أمام البحرين لأننا كنا في حاجة إليه بعد تعادلنا مع السودان في الجولة الأولى، وأشكر اللاعبين على الأداء الجيد الذي ظهروا عليه". وأضاف: "بعد مباراتنا الأولى في البطولة واجهنا بعض التوتر ولكن تسجيل الأهداف أمام البحرين عزز ثقتنا وعكس القدرات الكبيرة التي نمتلكها على المستويين الفردي والجماعي ونأمل أن نواصل بالطريقة الجيدة نفسها في المباريات المقبلة".
وشدد مدرب الجزائر على ضرورة الاستفادة من النواحي الإيجابية التي تحققت بعد الفوز على البحرين، محذرًا في الوقت نفسه من التمادي في الفرحة بعد الفوز الكبير بخماسية، مؤكدًا أن ذلك الأمر قد يكون له مردود عكسي يجب تفاديه. وقال بوقرة: "لم نتأهل بشكل رسمي بعد، وهناك مباراة في غاية القوة أمام العراق تنتظرنا في الجولة الثالثة من دور المجموعات يجب أن نستعد لها جيدًا وأن نكون في قمة تركيزنا حتى نحقق النتيجة المرجوة التي تضمن لنا التأهل للدور المقبل".
وأضاف: "مباراتنا أمام العراق ستكون كبيرة، فهم لديهم قدرات عالية وقد شاهدت جزءًا من مباراتهم السابقة ظهروا خلالها بصورة مميزة، ووضحت الخبرة الكبيرة التي لديهم والتي جعلتهم يتأهلون للملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، وبالتالي يجب التركيز بشكل كامل على هذا اللقاء الحاسم والمصيري".
من جانبه، أكد رضوان بركان لاعب منتخب الجزائر، أن الفوز على البحرين عكس تطلعات المنتخب الجزائري للمنافسة بقوة خلال النسخة الحالية من كأس العرب. وقال بركان أفضل لاعب في المباراة: "قدمنا أداء جيدًا أمام البحرين عكس تمسكنا بالفوز وحصد الثلاث نقاط التي كنا نحتاجها بعد تعادلنا سلبيًا مع السودان في الجولة الأولى". وأضاف: "أشكر الجماهير الجزائرية التي ساندتنا في استاد خليفة الدولي أمام البحرين ونعدهم بالاستمرار في تقديم أفضل ما لدينا من أجل مواصلة مشوارنا بنجاح في البطولة".
اعتذار
في المقابل أبدى الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب منتخب البحرين أسفه للخسارة. وقال: المنتخب الجزائري استحق الفوز بعد تقديمه أداء مميزًا ونجاحه في الاستفادة من الأخطاء التي وقعنا بها.
وأضاف تالاييتش: "أنا من يتحمل المسؤولية بعد هذه الخسارة وليس اللاعبون، وسأعمل على علاج الأخطاء التي وقعنا بها حتى نتفادى خسارة مماثلة في المستقبل". وتابع: "أعتذر للجمهور البحريني بعد الخسارة والخروج من المنافسة". وواصل مدرب البحرين: "لقد كنا نتطلع لما هو أفضل مما قدمنا في كأس العرب، ولكن لم ننجح في ذلك، ويجب أن نحلل كل ما حدث في البطولة حتى لا نكرره مجددًا"، مشيرًا إلى أن الحالة البدنية لمنتخب البحرين كانت جيدة لكنه لم يكن جيدًا على المستوى الذهني، وهذا ما سيعمل عليه الجهاز الفني للمنتخب البحريني في المرحلة المقبلة.
تأهل العراق
وفاز المنتخب العراقي على نظيره السوداني بهدفين دون رد، في مباريات المجموعة الرابعة. وسجل هدفي المنتخب العراقي مهند علي في الدقيقة (81) وأمجد عطوان (84) وقدم المنتخب العراقي مستوى مميزًا في شوط اللعب الثاني ونجحت تبديلات مدرب المنتخب العراقي الذي دفع بثلاثة لاعبين، من بينهم مهند علي وأمجد عطوان اللذان سجلا هدفي الفوز العراقي. وبالمقابل، لعب المنتخب السوداني معتمدًا على التمريرات الطويلة والتحول السريع على مرمى المنتخب العراقي غير أن الفريق افتقد للحسم.
ونجح المنتخب العراقي في إيقاف محاولات نظيره السوداني بالدفاع المنظم والفعالية الهجومية التي أحدثها الثنائي مهند علي وأمجد عطوان، ومن خلفهما البديل الثالث مصطفى سعدون ليحسم الفريق النتيجة لصالحه في وقت كان فيه نظيره السوداني أكثر اندفاعًا لتعديل النتيجة، الأمر الذي أحدث فراغًا استغله المنتخب العراقي بمهارات عالية في التحول والتسديد على المرمى.
بالنتيجة تصدر المنتخب العراقي ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط وضمن تأهله للدور ربع النهائي من البطولة فيما يبقى المنتخب السوداني برصيد نقطة واحدة مع مباراة متبقية أمام نظيره البحريني في ختام مباريات المجموعة.
حققنا المطلوب
أشاد الأسترالي غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي بأداء اللاعبين بعد الانتصار بهدفين دون مقابل أمام السودان، في اللقاء الذي جرى بالجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة. وقال المدرب: إن المباراة كانت متوازنة في الشوط الأول، سعى من خلالها المنتخب العراقي للعب بحذر وتركيز وعدم الاستعجال للوصول إلى المرمى. وأوضح أن المنتخب العراقي كان أكثر فاعلية أمام مرمى منافسه، وأحسن استغلال الفرص في الشوط الثاني ليتمكن من تسجيل هدفين ويخرج بالنقاط الثلاث التي حسم بها التأهل للدور ربع النهائي من البطولة.
وأشار أرنولد إلى أن المنتخب العراقي حقق المطلوب من المباراة أمام نظيره السوداني وينتظر المواجهة الأخيرة أمام الجزائر في الجولة الثالثة التي سيخوضها باستراتيجية مختلفة. بدوره، أكد مهند علي لاعب المنتخب العراقي أن الفوز في المواجهة الثانية ببطولة كأس العرب له أهمية كبيرة، ويعكس قدرة المنتخب على الاستمرار في مسار الانتصارات. مضيفًا إن هذه النتيجة كانت مطلوبة من أجل حسم التأهل لربع النهائي دون الانتظار للقاء الجولة الثالثة أمام الجزائر.
حسرة
من جانبه، تحسر الغاني كواسي أبياه مدرب المنتخب السوداني على إهدار اللاعبين لفرص التسجيل، قبل تلقي هدفين في الوقت الأخير من المباراة، مؤكدًا أنه كان بالإمكان الخروج بنتيجة أفضل من الخسارة. وأوضح المدرب أن العديد من اللاعبين عانوا بسبب الإرهاق في الشوط الثاني، عقب المجهود البدني الذي بذلوه في مباراة الجزائر والشوط الثاني للقاء العراق. وأشار إلى تطلعهم لتقديم مستوى أفضل خلال المواجهة القادمة أمام البحرين، التي يسعى من خلالها المنتخب السوداني لاستعادة التوازن والخروج بنتيجة تلبي الطموحات.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: للدور ربع النهائی المنتخب الجزائری المنتخب السودانی فی الجولة الأولى المنتخب العراقی المنتخب الأردنی فی الشوط الثانی نظیره السودانی المنتخب المصری فی الشوط الأول منتخب الجزائر منتخب البحرین منتخب السودان أمام البحرین التأهل للدور مدرب المنتخب فی البطولة من البطولة فی الدقیقة کأس العرب مهند علی إلى أن
إقرأ أيضاً:
بعد صدمة نهائي مونديال 2026.. من هو أول الراحلين عن منتخب الأرجنتين ؟
لم تكد الجماهير الأرجنتينية تستوعب مرارة خسارة نهائي كأس العالم 2026، حتى تلقت ضربة جديدة بإعلان المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي اعتزاله اللعب الدولي، ليصبح أول لاعب من منتخب "التانغو" يودع المنتخب رسميًا بعد نهاية المشوار المونديالي.
وجاء قرار قائد الخط الخلفي بعد أيام قليلة فقط من خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد في المباراة النهائية، في مواجهة أنهت حلم الاحتفاظ باللقب العالمي الذي توج به المنتخب في نسخة قطر 2022، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة قد تشهد رحيل عدد من نجوم الجيل الذهبي.
نهائي مؤلم أنهى حلم الاحتفاظ باللقبدخل المنتخب الأرجنتيني نهائي كأس العالم 2026 باحثًا عن كتابة فصل جديد في تاريخه، لكن المنتخب الإسباني نجح في حسم المواجهة بهدف وحيد، ليحرم "التانجو" من الاحتفاظ بالكأس ويضع حدًا لمسيرة مميزة شهدت وصول الفريق إلى النهائي للمرة الثانية تواليًا.
ولم تكن الهزيمة مجرد خسارة لقب عالمي، بل مثلت بداية مرحلة من إعادة ترتيب الأوراق داخل المنتخب، وسط تكهنات بمستقبل عدد من اللاعبين الكبار، وفي مقدمتهم أصحاب الخبرات الذين تجاوزوا الثلاثين عامًا.
أوتاميندي أول من يغادر السفينةبعد أربعة أيام فقط من خسارة النهائي، أعلن نيكولاس أوتاميندي، البالغ من العمر 38 عامًا، اعتزاله اللعب الدولي، منهيا رحلة امتدت 17 عاما بقميص منتخب الأرجنتين، شهدت العديد من المحطات التاريخية والبطولات الكبرى.
وبهذا القرار، أصبح أوتاميندي أول لاعب من منتخب الأرجنتين يعلن اعتزاله الدولي رسميًا عقب مونديال 2026، في خطوة قد تمهد لسلسلة من القرارات المشابهة خلال الفترة المقبلة.
رسالة وداع مؤثرة لجماهير الأرجنتينووجه المدافع المخضرم رسالة مؤثرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلالها أنه حقق حلم طفولته بارتداء قميص منتخب بلاده، مشددًا على أنه دافع عنه بكل فخر ومسؤولية طوال مسيرته.
وقال أوتاميندي إن النتيجة في نهائي كأس العالم لم تكن كما تمنى الجميع، لكنه يغادر المنتخب مرفوع الرأس، مقتنعا بأن الفريق قاتل حتى اللحظة الأخيرة وقدم كل ما لديه فوق أرض الملعب.
كما وجه الشكر إلى الجماهير الأرجنتينية، مؤكدًا أن دعمها المستمر كان مصدر قوة للفريق في جميع البطولات، وأن ارتداء قميص المنتخب سيظل أعظم شرف ناله خلال مسيرته الكروية.
مسيرة صنعت التاريخعلى مدار 17 عاما، كان أوتاميندي أحد أبرز أعمدة الدفاع في المنتخب الأرجنتيني، وخاض 139 مباراة دولية، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات، يتصدرها التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، إلى جانب الوصول إلى نهائي مونديال 2026.
وخلال تلك السنوات، أصبح المدافع المخضرم أحد رموز الجيل الذي أعاد الأرجنتين إلى منصات التتويج العالمية، بعدما انتظر عشاق "التانغو" سنوات طويلة لاستعادة المجد الكروي.
بداية مرحلة جديدة داخل منتخب التانغوويفتح اعتزال أوتاميندي الباب أمام مرحلة انتقالية داخل المنتخب الأرجنتيني، في ظل ترقب الجماهير لمواقف عدد من النجوم المخضرمين، وعلى رأسهم القائد ليونيل ميسي والحارس إيميليانو مارتينيز، وسط تقارير تتحدث عن مراجعة شاملة لمستقبل المنتخب بعد خسارة النهائي.
ويرى مراقبون أن الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني سيكون أمام تحدٍ كبير لإعادة بناء الفريق، من خلال المزج بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة، بهدف الحفاظ على مكانة الأرجنتين بين كبار منتخبات العالم.
وداع بطل وبداية فصل جديدواختتم أوتاميندي رسالته بكلمات حملت الكثير من الامتنان والانتماء، مؤكدا أن الألقاب ستبقى جزءًا من التاريخ، لكن حب قميص الأرجنتين سيظل راسخًا في قلبه إلى الأبد.
وبين دموع خسارة نهائي كأس العالم ووداع أحد أبرز قادة الجيل الذهبي، تدخل الأرجنتين مرحلة جديدة مليئة بالتحديات، بينما يظل اسم نيكولاس أوتاميندي حاضرًا في ذاكرة الجماهير باعتباره أحد المدافعين الذين ساهموا في كتابة واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب.