المجلس العالمي للتسامح يبحث في الصومال جهود نشر قيم السلام
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أشاد حمزة عبدي بري رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية، بالدور الرائد للمجلس العالمي للتسامح والسلام على المستويين الإقليمي والدولي، ولا سيما في القارة الإفريقية، مؤكدًا أهمية المبادرات التي يقودها المجلس في دعم الحوار والتعايش، وتمكين المرأة، وتعزيز مشاريع التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال استقباله أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، في العاصمة مقديشو، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم الجهود الرامية إلى نشر قيم التسامح والسلام وترسيخ الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.
وضمّ الوفد المرافق لجروان سعادة ويس علمي وسعادة عبدو محمد، عضوي البرلمان الدولي للتسامح والسلام من جمهورية جيبوتي.
من جانبه، أكد أحمد بن محمد الجروان حرص المجلس على توسيع آفاق التعاون مع جمهورية الصومال الفيدرالية، والعمل مع مؤسساتها المختلفة لترسيخ ثقافة التسامح والسلام، ودعم التطوير المؤسسي والمبادرات الهادفة إلى تعزيز التنمية والازدهار.
وفي سياق متصل، وقع المجلس العالمي للتسامح والسلام اتفاقيتي تعاون مع البرلمان الصومالي بغرفتيه، وذلك خلال مراسم رسمية عُقدت في مقر البرلمان بالعاصمة مقديشو.
وقد وقع أحمد بن محمد الجروان، الاتفاقيتين مع عبدي حاشي عبد الله، رئيس مجلس الشيوخ الصومالي، و آدم محمد نور "مدوبي" رئيس مجلس الشعب الصومالي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون البرلماني ودعم الجهود المشتركة لنشر قيم التسامح والسلام.
وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تشكل دفعة مهمة في توثيق التعاون البرلماني الدولي وتطوير المبادرات الهادفة إلى تعزيز الحوار والتعايش والسلام.
وأشاد قادة البرلمان الصومالي بالدور الذي يقوم به المجلس العالمي للتسامح والسلام في دعم العمل البرلماني في مجالات التسامح والسلام والتنمية، وما يمثّله من منصة دولية لتعزيز هذه القيم عبر التعاون بين البرلمانات.
من جانبه، عبر الجروان عن تقديره لما يبذله البرلمان الصومالي من جهود جادة لترسيخ ثقافة الحوار والاستقرار، مؤكدًا حرص المجلس على تنفيذ بنود الاتفاقيتين بروح الشراكة الهادفة بما يخدم الأمن والسلام والتنمية في الصومال والمنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية العالمي للتسامح والسلام الاستقرار والتنمية التنمية المستدامة نشر قيم التسامح تعزيز التعاون التعاون المشترك جمهورية الصومال العالمی للتسامح والسلام المجلس العالمی للتسامح التسامح والسلام
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يبحث مع وفد الاتحاد المعمداني العالمي قيم المواطنة والتعايش المشترك
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمقر الوزارة، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني الإنجيلي العالمي، وذلك في إطار زيارة الوفد الرسمية إلى مصر لتعزيز أواصر التعاون والحوار والتواصل بين مختلف المؤسسات الدينية.
وضم الوفد الدولي كلاً من الدكتور القس إيلايجا براون الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس مساعد الأمين العام، والقس شارل قسطة رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد، والقس خلف بركات رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر، وحضر اللقاء من وزارة الأوقاف الشيخ سيد عبد الباري رئيس القطاع الديني، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الإعلامي، إلى جانب قيادات الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية سميرة لوقا رئيس قطاع الحوار، والشيخ عصام واصف مدير العلاقات العامة، ويوسف إدوارد مدير الإعلام بالهيئة.
نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي
وخلال اللقاء، قدم الدكتور القس أندريه زكي نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي بوصفه واحداً من أكبر الهيئات الإنجيلية الدولية التي تضم عشرات الملايين من الأعضاء حول العالم، مبرزاً دوره في تعزيز الشراكة وترسيخ قيم المحبة والسلام، كما أعرب عن تقديره البالغ للدور الوطني والتنويري الذي يؤديه وزير الأوقاف في دعم مسيرة الاستنارة بجمهورية مصر العربية، وترسيخ ثقافة المواطنة وقبول الآخر، مؤكداً مشاعر المحبة والاحترام التي تكنها الطائفة الإنجيلية لجهود وزارة الأوقاف.
ومن جانبه، رحب الدكتور أسامة الأزهري برئيس الطائفة الإنجيلية وأعضاء الوفد العالمي، معرباً عن سعادته بالزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية بين المؤسسات حول العالم، وشدد وزير الأوقاف على أهمية العمل المشترك بين القيادات الدينية لترسيخ قيم الاحترام المتبادل ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب، كاشفاً عن رغبة جادة في تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة من خلال صياغة وإعداد مذكرة تفاهم مشتركة تسهم في وضع رؤية موحدة تدعم قبول الجميع وتؤصل للتفاهم بين أتباع الأديان بما يخدم استقرار المجتمعات والتعايش السلمي.
وأكد الجانبان أهمية الانتقال الفعلي من مرحلة الحوار النظري إلى مساحات أوسع من العمل الميداني المشترك والمبادرات العملية التي تخدم المجتمع ككل وتعزز قيم المواطنة والتعايش في إطار احترام التنوع، فيما أشاد الدكتور القس إيلايجا براون بالتجربة المصرية الرائدة في تعزيز التعايش الديني والمواطنة، مؤكداً أهمية استمرار التعاون لدعم قيم الحرية الدينية والسلام العالمي.
وعقب انتهاء اللقاء، أجرى الدكتور القس أندريه زكي وأعضاء وفد الاتحاد المعمداني العالمي زيارة ميدانية إلى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تفقدوا هذا الصرح الوطني والديني الكبير الذي يجسد قيم المواطنة والتعايش التي تتميز بها الدولة المصرية،
وأعرب أعضاء الوفد عن بالغ إعجابهم بما تمثله الكاتدرائية كرمز للوحدة الوطنية، مشيدين بالنهضة العمرانية والحضارية الشاملة التي تشهدها مصر لتوطيد السلام الاجتماعي بين مواطنيها.