باحث: أعداد المهاجرين أكبر من المعلن وشبكات التهريب ترتبط بمتنفذين
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
باحث: أعداد المهاجرين أكبر من المعلن وشبكات التهريب ترتبط بمتنفذين
ليبيا – اعتقد الباحث في الشؤون الأفريقية، موسى تيهوساي، أن أعداد المهاجرين تفوق ما أعلنه الطرابلسي، نظراً لدخول أعداد كبيرة يومياً من الحدود الجنوبية الوعرة، إضافة إلى من تتم إعادتهم من البحر تحت ضغط أوروبي.
شبكات التهريب وعلاقاتها داخل الأجهزة الأمنية
رأى تيهوساي في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» أن شبكات التهريب تنسج علاقات مع متنفذين في الأجهزة الأمنية شرق ليبيا وغربها، ما يقلل من جدوى أي إجراءات أمنية أحادية لمعالجة الظاهرة.
ضعف فعالية برامج العودة الطوعية
قلّل الباحث من جدوى «العودة الطوعية» للمهاجرين، معتبراً أنها لا تتجاوز 1 في المائة من العدد الإجمالي للمهاجرين الموجودين داخل ليبيا.
الحل مرتبط بتوحيد السلطة التنفيذية والمؤسسات الأمنية
ورهن تيهوساي معالجة الملف بتوحيد السلطة التنفيذية والمؤسسات الأمنية والعسكرية، مؤكداً أنه لا يمكن وضع استراتيجية موحدة في ظل وجود حكومتين متنازعتين.
توظيف ملف الهجرة لتحقيق مكاسب سياسية
وأشار الباحث إلى أن بعض الأطراف توظف الهجرة وتدفقاتها لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، ما يزيد من تعقيد المشهد ويطيل أمد الأزمة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.