المجلس الأعلى للدراسات العليا يبحث إنشاء مكتب للنزاهة العلمية وقاعدة بيانات موحدة للأبحاث
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
عقد المجلس الأعلى لشئون الدراسات العليا والبحوث اجتماعه الدوري برئاسة د.مصطفى رفعت أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، وبحضور عدد من السادة رؤساء الجامعات ونواب رؤساء الجامعات لشئون الدراسات العليا والبحوث أعضاء المجلس، وذلك بمقر أمانة المجلس الأعلى للجامعات.
قدم المجلس الشكر لكل من د.راوية يحيى نائب رئيس جامعة بورسعيد لشئون الدراسات العليا والبحوث، ود.
وخلال الاجتماع، تناول المجلس عددًا من الموضوعات، منها:
• مناقشة تقرير اللجنة المشكلة حول تعزيز النزاهة العلمية الأكاديمية، وضوابط استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي بالجامعات المصرية، إضافة إلى مقترح إنشاء مكتب للنزاهة العلمية.
• مناقشة تقرير جامعة المنصورة بشأن إنشاء قاعدة بيانات مركزية ديناميكية (منصة إلكترونية) تضم جميع مشروعات البحث العلمي الجارية والمنتهية بالجامعات.
كما أحيط المجلس علمًا بالبيان الختامي للمؤتمر الدولي الأول للذكاء الاصطناعي "AI Nexus 2025"، الذي نظمته جامعة القاهرة، انطلاقًا من رؤية الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
كما استعرض المجلس كتاب جامعة عين شمس بشأن طلاب مرحلتي الماجستير والدكتوراه ببرنامج "العمران المتكامل والتصميم المستدام" (IUSD) بكلية الهندسة بالجامعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم العالي وزارة التعليم العالي الأعلى للجامعات الدراسات العليا لشئون الدراسات العلیا والبحوث الأعلى للجامعات التعلیم العالی المجلس الأعلى
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..