الأنبا ميخائيل يفتتح غرفة التكامل الحِسّي بمركز أبي سيفين
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان، والمعصرة، وتوابعها، غرفة التكامل الحِسّي بمركز أبي سيفين لذوي الاحتياجات الخاصة بدير الأنبا برسوم بالمعصرة.
وذلك بعد الانتهاء من تطوير وتجهيز كامل للمركز، وذلك بهدف تقديم خدمة علاجية متكاملة للأطفال في بيئة آمنة ومجهزة بأحدث الوسائل.
تأتي غرفة التكامل الحسي لتوفّر مجموعة متكاملة من الأجهزة والوسائل العلاجية التي تساعد الأطفال على تنمية قدراتهم وتحسين مهاراتهم من خلال جلسات معتمدة تشمل:
- تعزيز التركيز والانتباه.
- تحسين التوازن والحركة.
- تنظيم الاستجابات الحسية.
- دعم السلوك الإيجابي وتنظيم المشاعر.
- تنمية المهارات الحركية واللغوية.
وتتضمن الجلسات استخدام أدوات متنوعة مثل الألعاب الحركية، السوّينج، الكرات العلاجية، أدوات التوازن، ووسائل اللمس والملمس، مما يساهم في تحقيق نتائج فعّالة تتناسب مع احتياجات كل طفل.
يأتي هذا التطوير ضمن رسالة المركز في تقديم رعاية متخصصة عالية الجودة، ودعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة للوصول إلى أفضل مستوى من النمو والتفاعل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا ميخائيل أسقف إيبارشية حلوان إيبارشية حلوان ذوي الاحتياجات الخاصة الأنبا برسوم بالمعصرة
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.