وفد غرفة تجارة وصناعة عُمان يطلع على التجربة الإندونيسية في إنتاج الأثاث والشتلات الزراعية والأسمدة العضوية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
جاكرتا – سيف المعمري
يواصل الوفد التجاري لغرفة تجارة وصناعة عُمان برنامجه في جمهورية إندونيسيا لليوم السابع على التوالي، برئاسة زاهر بن محمد الكعبي، رئيس مجلس إدارة فرع #غرفة_البريمي، وبمشاركة 20 مشاركًا من أصحاب الأعمال وصاحباتها يمثلون مختلف القطاعات.
وشملت فعاليات اليوم السابع زيارة ميدانية إلى أحد مصانع الأثاث بمنطقة بوركت غور في جاوى الغربية، تعرف خلالها الوفد على تاريخ المصنع وخدماته، ومراحل التصميم والإنتاج وآليات التصدير.
كما زار الوفد إحدى الشركات الكبرى المتخصصة في زراعة الشتلات وتدوير وإنتاج الأسمدة العضوية، حيث اطلع الأعضاء على مجموعة واسعة من الشتلات الزراعية الاستوائية المثمرة وأشجار الزينة، إضافة إلى أحدث الطرق المتبعة في إنتاج الأسمدة العضوية الصديقة للبيئة.
وتأتي هذه الزيارات في إطار تعزيز التعاون التجاري وتبادل الخبرات وفتح آفاق استثمارية جديدة بين رجال الأعمال في سلطنة عُمان وجمهورية إندونيسيا.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يعتمد على الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية.
وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن التربة التي تُستخدم فيها الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وذكر الدكتور محمد شطا أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت تُنفذ وفق المعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم إعداد خريطة سمادية للأراضي الزراعية، وتم تحليل التربة».
وتابع: يجب على كل مزارع تحليل تربته والابتعاد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على جودة المنتجات الزراعية، وفي حالة زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك إلى انخفاض جودة المنتج.
كما أوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن من الموالح مع ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والمخصبات».
وأضاف: هناك 40 مليون طن من المخلفات الزراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في التسميد، ومخلفات المزارع تُخصّب التربة وتحسنها، بينما البدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى عائدًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن النباتات الورقية لا يُنصح باستخدام أي أسمدة كيميائية لها، وأن النبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، مؤكدًا: «حققنا 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019».
وأردف: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».