«طحان» بطل كأس منصور بن زايد بمضمار الشارقة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
عصام السيد (الشارقة)
توج المهر «أي أتش طحان» لحمد علي مرشد المرر، بلقب سباق كأس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة «توليد الإمارات»، وحققت خيول ياس للسباقات ثنائية عبر «طيار الوثبة» و«رياض»، خلال حفل السباق الثالث لمضمار نادي الشارقة لونجين للسباق، الذي أقيم ظهر اليوم وتألف من ستة أشواط بلغت مجموع جوائزها المالية 300 ألف درهم برعاية لونجين.
وجاء فوز «أي أتش طحان» بإشراف مالكه حمد على مرشد المرر، وقيادة برناردو بينيرو في الشوط الخامس والرئيس على لقب كأس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، للخيول العربية الأصيلة تكافؤ لمسافة السرعة 1200 متر، وبمشاركة 15 خيلاً في المنافسة، على جوائز مالية تبلغ 100 ألف درهم.
وحلق «طيار الوثبة» لياس للسباقات بإشراف ايريك ليمارتنيل، وقيادة سيلفستر دي سوسا بلقب الشوط الثالث المخصص للخيول العربية الأصيلة حسب العمر والنتائج، (خيول من إنتاج الإمارات) لمسافة 1700 متر، وبمشاركة 16 خيلاً في المنافسة، على جوائز مالية تبلغ 40 ألف درهم.
وحقق «رياض أي دبليو» بقياد راي داوسون الثنائية لخيول ياس للسباقات، والمدرب إبراهيم الحضرمي بفوز خاطف في الشوط الرابع للخيول العربية الأصيلة تكافؤ، (خيول من إنتاج الإمارات) حسب العمر والنتائج، لمسافة 2000 متر وبمشاركة 16 خيلاً في المنافسة، على جوائز مالية تبلغ 40 ألف درهم.
توج الفائزين سلطان محمد خليفة اليحيائي رئيس المجموعة الإقليمية السابعة في الاتحاد الدولي للفروسية مدير عام نادي الشارقة للفروسية والسباق، وباتريك عون، ونجيب كيوان، ممثلا شركة لونجين.
وخطف الجواد «جبران» لنورا للسباقات المتحدة، بإشراف إبراهيم الحضرمي وقيادة عبدالعزيز البلوشي، لقب الشوط الأول المخصص للخيول العربية الأصيلة، (حسب العمر والنتائج) لمسافة السرعة 1000 متر، وبمشاركة 16 خيلاً في المنافسة، على جوائز مالية تبلغ 40 ألف درهم.
ومنح «خطاف ورسان» لخميس المنصوري، وقيادة حمد البوسعيدي، أول فوز في الموسم للمدرب المخضرم جميل سلمان في الشوط الثاني للخيول العربية الأصيلة المبتدئة، لمسافة السرعة 1200 متر وبمشاركة 16 خيلاً في المنافسة، على جوائز مالية تبلغ 40 ألف درهم.
وانتزع المهر «يفرج» لفايبهاف شاه، بإشراف دووج واتسون وقيادة باتريك دوبس لقب الشوط السادس للخيول المهجنة الأصيلة تكافؤ، لمسافة 1700 متر وبمشاركة 16 خيلاً في المنافسة، على جوائز مالية تبلغ 40 ألف درهم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مضمار الشارقة سباقات الخيول سباقات الخيول العربية خيول ياس للخیول العربیة الأصیلة فی المنافسة
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، اليوم الثلاثاء، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأكدت دولة فلسطين مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، اتخاذ إجراءات تهدف إلى ترسيخ ضمها للأرض الفلسطينية ومحاولة جعله أمرا لا رجعة فيه، على الرغم من الإدانات الدولية المتوالية بهذا الخصوص.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (كولومبيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأشار منصور إلى مضي إسرائيل قدما في خطط بناء غير قانونية في منطقة E1، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك جسيم للقانون الدولي ووحدة وسلامة الأرض الفلسطينية، منوها بموافقة حكومة الاحتلال، خلال العام الماضي، على مخططات لبناء 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 وإصدار عطاءات لتنفيذها، بالإضافة إلى المضي قدما في إنشاء طريق فصل عنصري جديد من شأنه أن يحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى منازله وأراضيه.
وأوضح منصور أن المخططات الإسرائيلية تعتمد على التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية، بما فيها أوامر سموتريتش الأخيرة بتهجير قرية الخان الأحمر الفلسطينية التي تقع في قلب الضفة الغربية، والنظام الإلكتروني الذي أطلقته إسرائيل لـ"تسجيل الأراضي وتسوية الحقوق" لتسجيل الأراضي الفلسطينية، بما يؤدي إلى إعادة تصنيف ملكيات الأراضي وتمكين المستوطنين من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وسرقتها.
ونوه منصور إلى القرارات الإسرائيلية التي تتعلق بمواقع أثرية ودينية في الضفة الغربية، بما فيها الاستيلاء على الأراضي المحيطة بقرية النبي صموئيل، شمال غرب القدس، والتي تُعد أول استملاك لموقع ديني في الضفة الغربية، إلى جانب موافقة إسرائيل على خطط لبناء مجمع عسكري فوق مقر "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، بعد استيلائها عليه وتجريفه بصورة غير قانونية، في انتهاك لامتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها وحرمة ممتلكاتها ومقارها بشكل مطلق.
وشدد منصور على أن كل هذه المخططات والإجراءات تشكل جزءا أساسيا من الخطط الإسرائيلية الرامية إلى الضم وفرض السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لافتا إلى أن إرهاب المستوطنين المتواصل بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، يُعد في طليعة مشروع الضم الإسرائيلي.
وأكد منصور أنه نحو مليوني فلسطيني نازحين في أنحاء قطاع غزة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والوضع الإنساني الكارثي، مشيرا إلى أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية لتشمل 70% من القطاع، في خطوة أخرى نحو الضم التدريجي للقطاع بأكمله، وفي انتهاك صارخ آخر لميثاق الأمم المتحدة واتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 وقرارات مجلس الأمن.
ودعا منصور، المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الدول، إلى التحرك لوضع حد فوري لحملة الضم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنهاء الظلم المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، من خلال اتخاذ تدابير عملية ملزمة وفعالة للمساءلة.