وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه توقّع عقدًا لتشغيل نظام لتتبع قوارب الصيد
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
"العُمانية": وقّعت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه اليوم اتفاقية مع شركة مدن المستقبل "تدوم" لتشغيل نظام تقني متكامل لتتبع قوارب الصيد.
وقّع الاتفاقية من جانب الوزارة معالي الدكتور سعود بن حمود الحبسي وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، ومن جانب الشركة المهندس عبدالله بن راشد البادي الرئيس التنفيذي لشركة مدن المستقبل "تدوم".
ويُعد المشروع أحد أهم المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز استدامة الثروة السمكية وتنظيم قطاع الصيد، من خلال منظومة تقنية متطورة تتيح متابعة حركة القوارب على مدار الساعة، وتمكّن الجهات المختصة من إدارة الحوادث والطوارئ البحرية بكفاءة عالية.
ويأتي تنفيذ المشروع لإنشاء منظومة وطنية متكاملة لمتابعة حركة قوارب الصيد لحظيًّا وتحليل أنماط الإبحار ومسارات الرحلات، بما يساعد في تقدير جهد الصيد ووضع خطط أكثر دقة لإدارة المصايد، كما يسهم في حماية المخزون السمكي عبر رصد التجاوزات وضبط المخالفات في مواقع حدوثها، إضافة إلى دوره المحوري في تعزيز السلامة البحرية من خلال تقليل المخاطر وتسهيل عمليات البحث والإنقاذ، وتوفير بيانات فورية تدعم تدخل غرف العمليات عند وقوع أي حادث. وسيشمل المشروع جميع قوارب الصيد الحرفي، وفق خطة تركيب تنفَّذ على مراحل تضمن تغطية شاملة ومنظمة لأسطول الصيد.
وترتكز المنظومة على شبكة LoRaWAN الساحلية التي توفر تغطية تصل إلى 40 كيلومترًا، وقد تمتد في بعض المواقع إلى 70 كيلومترًا، إلى جانب دعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية لضمان استمرارية إرسال البيانات في المناطق البحرية البعيدة. وتشمل البيانات المرسلة: الموقع الجغرافي، والسرعة، والاتجاه، وحالات التوقف، وإشعارات الطوارئ، ومحاولات العبث بالأجهزة، مما يوفر صورة دقيقة لحركة القارب لحظة بلحظة ويعزز قدرة الجهات المعنيّة على الاستجابة السريعة للحوادث.
ويمثل المشروع قيمة مضافة للصيادين من خلال رفع مستوى الأمان أثناء الإبحار؛ إذ يتيح زر الطوارئ إرسال إشعار مباشر إلى غرفة العمليات في حال وقوع حادث، ويسهم في تقليل احتمالات فقدان القوارب عبر التوثيق الدقيق لمسار الرحلة. كما يوفر سجلًا رقميًّا معتمدًا يمكن الرجوع إليه عند الحاجة. وعلى مستوى الوزارة، يعزّز النظام قدرات الرقابة السمكية، ويدعم تطوير السياسات المنظمة لعمليات الصيد، ويسهم في مكافحة الصيد غير القانوني، إضافة إلى تعزيز منظومة الأمن البحري الوطني عبر الربط المباشر مع الجهات المعنيّة بإدارة المخاطر والطوارئ.
ويأتي توقيع العقد في إطار توجهات الحكومة نحو التحول الرقمي في القطاع البحري، وبما يمكّن الجهات المختصة من ضمان أعلى مستويات السلامة، وخدمة المستخدمين، والحفاظ على البيئة البحرية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: قوارب الصید
إقرأ أيضاً:
منظومة ذكية للمراقبة الأمنية عبر منصة «سواهر».. «سدايا» تعزيز خدمات الجهات الحكومية بالحج
البلاد (مكة المكرمة )
اختتمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي”سدايا” خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ، بعد أن سخّرت منظومة رقمية متكاملة مدعومة بأحدث تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي؛ لدعم الجهات الحكومية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن؛ ما أسهم في تيسير رحلتهم منذ مغادرتهم بلدانهم، وحتى عودتهم إليها بيسر وطمأنينة.
واستحدثت “سدايا” هذا العام بالشراكة مع وزارة الداخلية جهازًا متنقلًا مدعومًا بتقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي؛ لتمكين الجهات المعنية من إنهاء إجراءات ضيوف الرحمن، خصوصًا كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بشكل آلي ومرن، مع التحقق من سلامة وثائق السفر والتأشيرات بدقة عالية، حيث يتيح الجهاز التقاط الخصائص الحيوية وأخذ صورة الوجه وقراءة بيانات جوازات المسافرين في مدة قياسية لا تتجاوز (40) ثانية لكل حاج، ما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتقديم تجربة ميسّرة وآمنة.
وامتدت أعمال “سدايا” إلى تشغيل ودعم (75) موقعًا في المشاعر المقدسة، و(14) موقعًا للفرز ومراكز الضبط الأمني، من خلال توفير الأنظمة والخدمات التقنية، والإشراف على البنية التحتية وغرف الاتصالات وتجهيز محطات العمل وربطها بشبكة “سدايا” وفق المعايير السيبرانية المعتمدة، إضافة إلى تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية واستقبال البلاغات الفنية ومعالجتها بشكل فوري، إلى جانب تدريب الكوادر المشاركة على استخدام الأنظمة والمنصات الحديثة.
وشملت الجهود تطوير “سدايا” بالشراكة مع وزارة الداخلية منظومة رقمية ذكية تُعنى بكاميرات المراقبة الأمنية عبر منصة “سواهر”، شملت تجهيز بنى تحتية لكاميرات المراقبة الذكية وغرف للمراقبة الأمنية ومنصات تشغيلية تدعم أعمال المتابعة الميدانية وإدارة الحشود في المشاعر المقدسة والمنافذ المؤدية إليها، حيث تدعم هذه المنظومة تحليل البيانات ومؤشرات التفويج وسلوك الحشود باستخدام خوارزميات متقدمة لعدّ الكثافة والحشود.
وأسهمت منصة “سواهر” خلال موسم حج 1447هـ في دعم إدارة الحشود وتعزيز الجاهزية الأمنية عبر تشغيل أكثر من (5,000) كاميرا في (80) موقعًا، مدعومة بـ(31) لوحة بيانات و(16) خوارزمية ذكاء اصطناعي، وبمشاركة أكثر من (600) مستخدم، مما مكّن الجهات المختصة من متابعة المواقع عالية الكثافة والاستجابة السريعة للمتغيرات الميدانية وإحصاء الحجاج بدقة؛ بما يسهم في تقليل الازدحام، وتعزيز سلامة ضيوف الرحمن.