إدانة شخص بتهمة عرض رشوة مالية للتأثير على انتخابات مجلس النواب بطنطا | ما القصة ؟
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
شهدت مدينة طنطا بمحافظة الغربية اليوم استمرار حالة من الصدمة والوجيعة بين صفوف الأسر والعائلات بسبب تخبط المواقف النوعية في سير عمليات التصويت ضمن الجولة الأولى من شباب انتخابات مجلس النواب بالمرحلة الثانية عقب صدور بيانات رسمية عبر وزارة الداخلية بضبط عدد من المواطنين بسبب المشاركة في توجيه الناخبين وبيع وشراء أصواتهم الانتخابية .
وكانت محكمة جنح أول طنطا قضت في قضية شغلت الرأي العام حول نزاهة العملية الانتخابية، بإدانة المواطن "إ. ح. ح.".
وجاء صدور الحكم بالحبس المتهم "إ. ح. ح." سنة مع الشغل، وذلك بعد ثبوت تهمة عرض مبالغ مالية على المواطنين للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحين بعينهم.
وتعود أحداث الواقعة إلى جلسة الإعادة لانتخابات مجلس النواب في دائرة أول طنطا، وتحديداً في تاريخ 25 / 11 / 2025 م المتهم، الذي يعمل "فرد أمن بشركة أ. د."، أقر في التحقيقات بأنه قام بعرض مبالغ مالية وصلت قيمتها إلى 500 جنيه على بعض الناخبين.
كما كشفت المحكمة في حيثيات الحكم إلى أن الواقعة تشكل جريمة الرشوة الانتخابية، المنصوص عليها في المادة ٥٨ من قانون مباشرة الحقوق السياسية، مؤكدة أن ما فعله المتهم كان يهدف إلى تزييف إرادة الناخبين والتأثير على نتائج الانتخابات.
حيثيات الحكموشمل حيثيات القرار القضائي هامة من المحكمة كون هذا الحكم يأتي لصيانة الثقة في البرلمان والانتخابات، وإعلاءً لمبدأ سيادة القانون، مشددة على أن المال السياسي لا يجب أن يكون له مكان في المشهد الانتخابي. كما رفضت المحكمة الدفوع المقدمة من دفاع المتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية سماسرة الانتخابات حكاية ضبط المتهم
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.