القال راسو موجعو بربطولو كراعو؟
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
القال راسو موجعو بربطولو كراعو؟
التقي البشير الماحي
في رائعة العبادي ريا وطه والتي كان مسرحها أرض البطانة وقد صاغها شعرا في مقطع منها يقول فيه “القال راسو موجعو بربطولو كراعو” تذكرت هذه العبارة وأنا أستمع للسيد البرهان وهو يدعو إلى تغيير العلم والعودة إلى علم الاستقلال والسودان يومذاك أرضه مليون ميل مربع انشطر منها جزء عزيز .
كم من سوداني استبدل علم بلاده بعلم دولة أخرى بعد أن أدى قسم الولاء لدولته الجديدة التي قصدها لاجئا وظل قلبه معلقا بحب هذا الوطن العلم كما ذكرنا لا قيمة له وهو غير مبرئ للذمة إذا لم تحافظ على رمزيته التي يمثلها لم تحافظ على صحاريه ولا على غاباته ولا مياهه التي تعرض اليوم من أجل إقامة القواعد الأجنبية محافظة على سلطة زائلة لم لم تجعل المحافظة على دماء إنسانه التي أريقت غاية في حروب هدفها وغايتها السلطة .
العلم سوف يصبح مجرد خرقة بالية قبضت الكاميرا يوما المخلوع يقذف به بعيدا بعد أن أكمل خطابه وكان يتوشح به رياء
لا يمكن لمن أراد إصلاحا أن يبدأ به فالإصلاح الحقيقي يبدأ بذهابكم أنتم جنرالات الدم ومعكم مليشياتكم التي صنعتموها بالأمس وتلك التي تحارب معكم اليوم
الإصلاح الحقيقي يكون بالعودة للمسار المدني الديمقراطي وهو وحده الذي يمكن أن يقوم بالمثابرة والحراك المستمر فالديمقراطيات العريقة سهرت عليها جموع الشعوب بالنضال المتواصل والتقويم المستمر وهي وسيلة تتطور بتطور المجتمع وهو أمر نشاهده حتى اليوم في أمريكا وعملهم الدؤوب من أجل الحد من تأثير وسائل التواصل على الناخب وهو من الأوضاع المستجدة
قبل اليوم كان الشارع في حراك مستمر ولم تتوقف مواكبه من أجل إكمال المشروع ولكن تجمعتم عليه مجتمعين تجمع الأكلة على قصعتها الشعب يومذاك لم يكن قلة واجهكم بصدور عارية لا تخشى الموت فقتلتم أبناءه وادعيتم زورا بوجود طرف ثالث والجميع يعلم أن القاتل واحد لا دين له دماء هذا الشعب خضتم فيها سلما وحربا.
الوسوماستبدال العلم البرهان التقي البشير الماحي رائعة العبادي رمزية علم الاستقلال
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: البرهان رمزية علم الاستقلال
إقرأ أيضاً:
8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.