تركيا تصعد إلى نادي الأربعة الكبار في التنقيب عن الطاقة بالبحار
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
تركيا – صرح وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، إن بلاده صعدت إلى المركز الرابع عالميا في حجم أسطول التنقيب عن الطاقة، معلنا أن سفينة الحفر السادسة الجديدة المنضمة حديثا للأسطول ستعمل في البحر الأسود.
وأفادت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية في بيان، الجمعة الماضية، بوصول التوأم الثاني لسفينتين ضمتهما تركيا لأسطولها حديثا، عقب وصول الأولى في سبتمبر/ أيلول الماضي.
ونقل البيان كلمة للوزير بيرقدار قال فيها إنه مع انضمام سفينة الحفر الجديدة، ارتفع عدد أسطول تركيا في الطاقة إلى سفينتي مسح سيزمية، و6 سفن حفر.
وأشار بيرقدار إلى أن تركيا باتت تمتلك رابع أكبر أسطول للتنقيب عن الطاقة في العالم.
وأضاف: “نتقدم بثبات نحو هدفنا المتمثل في تحقيق استقلال تام في مجال الطاقة بفضل هذا الأسطول القوي، الذي عزز قدرتنا على الاستكشاف والإنتاج في أعماق البحار”.
وأوضح أن سفن الحفر في أعماق الحبار “فاتح” و”ياووز” و”قانوني” و”عبد الحميد خان” تعمل حاليا في حقل غاز صقاريا بالبحر الأسود، وستنضم إليها سفينة الحفر السادسة.
– قدرة على الحفر حتى 12 ألف متر
وفي يوليو/ تموز الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ارتفاع عدد سفن الحفر في المياه العميقة من 4 إلى 6 سفن.
ووصلت السفينة الأولى من سفينتين منضمتين لمؤسسة البترول التركية، التابعة لوزارة الطاقة والموارد الطبيعية، إلى تركيا في سبتمبر/أيلول الماضي.
وتم الانتهاء من بناء السفينتين في كوريا الجنوبية العام الماضي، وتعدان من سفن الجيل السابع عالية القدرة، وبعد إجراء تجهيزات فيهما ستغدو السفينتان قادرتين على العمل دون انقطاع حتى عام 2029.
وتُوصف هذه السفينة بأنها “سفينة حفر فائقة العمق من الجيل السابع” وتمتلك الاستطاعة الكافية للعمل حتى عمق 12 ألف متر، ويبلغ طول كل منها 228 مترا بعرض 42 مترا.
كما أنهما مزودتان بمهبط للطائرات المروحية، وتوفر كل منها مساحة معيشة تتسع لـ 200 فرد من أفراد الطاقم.
وتستخدم تركيا سفن التنقيب “فاتح” و”ياووز” و”قانوني” و”عبد الحميد خان” حاليا بشكل فعال في حقل غاز صقاريا في البحر الأسود.
وفي حين تستعد سفينة المسح السيزمية “الريس عروج”، التي أنهت أول مهمة لها عبر القارات في الصومال، لاستئناف مهامها في فيليوس على البحر الأسود، تواصل سفينة “بربروس خير الدين باشا” مهامها في البحر الأسود.
ويضم أسطول الطاقة التركي، إلى جانب سفن التنقيب والمسح السيزمية، 11 سفينة دعم، وسفينة بناء واحدة، ومنصة عائمة للإنتاج.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: البحر الأسود
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.