صراحة نيوز- حضر جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الأحد، في غرفة صناعة عمان، فعالية استعرضت إنجازات القطاع الصناعي الأردني خلال العام الجاري، الذي شهد استمرار نمو صادرات الصناعات التحويلية.

وخلال الفعالية، سلّم جلالته دروعاً تكريمية لعدد من المؤسسات والشركات والأفراد تقديراً لجهودهم في دعم الصادرات الوطنية وتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية.

وتجاوزت الصادرات الصناعية الأردنية هذا العام 5.5 مليار دينار، ما يمثل نحو 91% من إجمالي الصادرات الوطنية، مع نمو ملحوظ في صناعات فرعية استراتيجية، كالصناعات الكيميائية والدوائية والغذائية والهندسية والمحيكات.

واحتفت الفعالية بانضمام الأردن إلى منظمة التفتيش الدوائي التعاوني (PIC/S)، ما يعكس التزام المؤسسة العامة للغذاء والدواء بأعلى معايير الجودة والرقابة الدوائية ويعزز تنافسية الصادرات الأردنية ويفتح أسواقاً جديدة أمام الأدوية الوطنية.

واطلع جلالة الملك لدى وصوله على جدارية توثق مسيرة الصناعة الأردنية، واستمع لشرح من مدير غرفة صناعة عمان الدكتور نائل الحسامي عن أبرز محطات تطور القطاع.

وأشار رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، إلى أن القطاع حافظ على تصدره لمؤشر مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 25%، ووصلت الصادرات الأردنية لأكثر من 150 سوقاً حول العالم، مع التركيز على الأسواق غير التقليدية في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

كما شدد الجغبير على جهود تطوير القطاع من خلال الاستثمار في البحث والتطوير والتكنولوجيا، بما في ذلك إنشاء شركة متخصصة في تصنيع أشباه الموصلات لمواكبة التطور الصناعي العالمي.

من جانبه، أكد رئيس غرفة تجارة الأردن، خليل الحاج توفيق، على دور التكامل بين الصناعة والتجارة والخدمات والزراعة في تعزيز الصادرات الوطنية وتحويل التحديات إلى فرص، معتبراً رؤية التحديث الاقتصادي مشروعاً وطنياً شاملاً يتطلب العمل بروح الفريق.

وجال جلالة الملك في معرض صناعي شاركت فيه شركات ومصانع أردنية متنوعة، واطلع على جهود تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية، كما زار مركز الابتكار الأردني للثورة الصناعية الرابعة (InJo4.0) واستمع لشرح من المهندسة دانا قدع حول دور المركز في تسريع تبني الحلول الرقمية والتكنولوجية لرفع الإنتاجية وتعزيز التنافسية

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • خادم الحرمين: الجهود المتميزة أسهمت في نجاح الحج رغم ظروف المنطقة
  • مثمناً دعم القيادة للتنمية المستدامة.. أمير الشرقية يطلع على مشاريع استثمارية بـ 30 مليار ريال
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الدويري والخصاونة والمقابلة وبوران
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • ايسوزو الأردن تدخل الحلبة مع RFC لدعم الرياضة الأردنية
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات