«الإسعاف الوطني» يشارك في سباق الفورمولا-1 بـ 14 مركبة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أبوظبي (وام)
اختتم الإسعاف الوطني بالحرس الوطني مشاركته في تغطية سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1 أبوظبي 2025، وشهدت الفعالية انتشار فرق الإسعاف الوطني في مواقع استراتيجية حول الحلبة، بعد تجهيزها بأحدث التقنيات والمعدات الطبية، بما يضمن استجابة طارئة عالية الكفاءة وتغطية إسعافية متكاملة داخل المركز الطبي ومرافق الحلبة، وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
وشارك الإسعاف الوطني بفريق يضم أكثر من 70 من الكوادر الطبية والعملياتية، إلى جانب 14 مركبة إسعاف ومستجيب أول، لتقديم تغطية إسعافية شاملة على مدار أيام السباق، وذلك بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين؛ منظمة الإمارات لرياضة السيارات «EMSO»، وحلبة مرسى ياس، وشركة «إثارة».
يُذكر أن الإسعاف الوطني يقدّم الدعم الطبي لسباق جائزة أبوظبي الكبرى للعام الثاني عشر على التوالي، تأكيداً على التزامه المستمر بتقديم خدمات إسعافية تتميز بالكفاءة والجاهزية العالية، كما يتواجد على مدار العام في حلبة مرسى ياس عبر إدارته للمركز الطبي، لتوفير خدماته لمختلف الفعاليات التي تستضيفها الحلبة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإسعاف الوطني الفورمولا سباق الفورمولا 1 بطولة العالم بطولة العالم للفورمولا 1 الإسعاف الوطنی
إقرأ أيضاً:
جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.
وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.
وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.
وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.
وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.
وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.
وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام