اندماج استراتيجي بين "ظفار للاستثمار" و"خدمة"
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنت شركة ظفار الدولية للتنمية والاستثمار إتمام اندماج شركة عُمان للاستثمارات والتمويل (خدمة) معها، في خطوة تُعد محطة مفصلية في تكامل الشركات وتوحيد الجهود وتعزيز الامكانيات في سلطنة عُمان.
ويأتي هذا الاندماج بين هاتين الشركتين اللتين تعدان من شركات المساهمة العامة العريقة بالسلطنة، ليرسّخ شراكة استراتيجية تجمع بين القوة المالية والاستثمارية المتينة لظفار للاستثمار والخبرة التشغيلية والابتكارية لخدمة، مما يثمر كياناً موحداً أكثر قدرة على النمو وتمكين الشركات والمواهب وترسيخ الابتكار في المجتمع العُماني.
ومن الأهداف الرئيسية لهذا الاندماج، تطوير بيئة الخدمات المالية المبتكرة التي تقدم عبر منصة خدمة، وتعزيز الحوكمة المؤسسية، وتسريع تبنّي التكنولوجيا، ودعم المبادرات الرامية لازدهار الاقتصاد الوطني بمقاربات حديثة تتماشى مع توجهات رؤية عُمان 2040.
وبهذه المناسبة، قال سعيد بن أحمد صفرار، الرئيس التنفيذي لشركة ظفار الدولية للتنمية والاستثمار: "يقف خلف هذا الاندماج طموح مشترك لبناء مؤسسة أقوى وأكثر مرونة، قادرة على فتح آفاق جديدة للنمو، وبناء القدرات الوطنية، وتعزيز مسيرة التحوّل الرقمي والاقتصادي في السلطنة. فهذا الاندماج ليس مجرد توسّع في الحجم، بل يعكس رؤية واحدة وهدف مشترك، يتمثل في تعزيز محفظتنا الاستثمارية، وتمكين الكفاءات العُمانية، وترسيخ موقع كياننا الجديد كقوة رائدة في مستقبل الخدمات المالية والاستثمارية القائمة على التكنولوجيا في عُمان".
ويواصل الكيان الموحد التزامه الراسخ برعاية وتنمية الكفاءات العُمانية، عبر توفير بيئة مبتكرة تُتيح للمواهب اختبار أفكار جديدة، وتوسيع نطاق المشاريع الواعدة، وتقديم مساهمة فاعلة في تعزيز النمو الاقتصادي للبلاد.
وانطلاقاً من البنية التحتية الرقمية المتطورة لــ "خدمة" – التي تشمل خدمات الفوترة والتحصيل، والمحفظة الإلكترونية، والتحويلات المالية – سيعمل الكيان الجديد على توسيع نطاق خدماته ليشمل حلول التكنولوجيا المالية والخدمات الذكية، حيث يسهم هذا التوسع في تعزيز الشمول المالي، من خلال إتاحة الوصول الآمن والسهل للخدمات المالية لجميع شرائح المجتمع وفي مختلف محافظات السلطنة، كما يسهم هذا الاندماج في مواءمة الأنظمة الإدارية والحوكمة والبنية الرقمية ضمن إطار موحّد، بما يعزّز التكامل بين القوة المالية والابتكار في تقديم الخدمات.
وذكر سعيد بن أحمد صفرار: "ستواصل "خدمة" نموها كمنصة دفع رقمي موثوقة تربط مختلف الخدمات في منظومة واحدة، تشمل خدمات دفع الفواتير وإعادة شحن الرصيد والتحويلات المالية وخدمات التوصيل ونمط الحياة. حيث أن هدفنا الأساسي هو دعم مسيرة عُمان نحو مستقبل تتجذر فيه التكنولوجيا في صميم الحياة اليومية، بحيث تصبح الخدمات الرقمية أسهل وأقرب للجميع".
يشار إلى أنه مع اكتمال هذا الاندماج، ستتوسع محفظة ظفار الدولية للتنمية والاستثمار المتنوعة لتشمل قطاعات التأمين والبنوك والمدفوعات الرقمية والطاقة والضيافة والتعليم والرعاية الصحية والإنشاءات والصرافة والخدمات ، مع قدرة الشركة على الاضافة النوعية لتعزيز التكامل الرقمي وزيادة القدرات الرأسمالية وتطوير الحلول المستقبلية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: هذا الاندماج
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.