قيادي بحماس: الحركة مستعدة لمناقشة مسألة "تجميد أو تخزين" أسلحتها
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
قال القيادي في حركة حماس باسم نعيم، مساء اليوم الأحد، 07 ديسمبر 2025، إن الحركة مستعدة لمناقشة مسألة "تجميد أو تخزين" أسلحتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف نعيم لوكالة "أسوشيتد برس" في العاصمة القطرية الدوحة: "نحن منفتحون على اتباع نهج شامل من أجل تجنب المزيد من التصعيد أو من أجل تجنب أي اشتباكات أو انفجارات أخرى".
وأشار نعيم إلى أن حركة حماس تحتفظ بحقها في المقاومة، لكنه أكد استعداد الحركة لإلقاء سلاحها كجزء من عملية تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية. ولم يُقدم سوى تفاصيل قليلة حول كيفية تحقيق ذلك، لكنه اقترح هدنة طويلة الأمد لمدة خمس أو عشر سنوات لإجراء مناقشات.
وتابع أن "هذا الوقت يجب أن يتم استغلاله بشكل جدي وشامل"، مشيرا إلى أن الحركة "منفتحة للغاية" بشأن ما يجب أن تفعله بأسلحتها.
وقال: "يمكننا الحديث عن تجميد أو تخزين، مع الضمانات الفلسطينية بعدم استخدامه على الإطلاق خلال فترة وقف إطلاق النار أو الهدنة".
ومن جانبه، أكد الناطق باسم حماس حازم قاسم، في تصريحات اليوم، التزام الحركة الكامل بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ، رغم خروقات الاحتلال.
وأضاف، "نعلن جاهزيتنا للمرحلة الثانية، ولا مانع لدينا بتشكيل قوة أممية بشرط أن يكون دورها حماية المدنيين من اعتداءات الاحتلال، وضمان الاستقرار في قطاع غزة ".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الشيخ يبحث مع السفير التونسي مستجدات الأوضاع في غزة والضفة قيود إسرائيل تعرقل عمل الأمم المتحدة والخدمات الصحية في غزة أبرز التدخلات التنموية والإصلاحية للحكومة الفلسطينية خلال اسبوع الأكثر قراءة قناة عبرية: المنطقة الصفراء في غزة هي الحدود الجديدة مع إسرائيل يديعوت تكشف تفاصيل زيارة رئيس الشاباك إلى القاهرة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الاثنين 1 ديسمبر 2025 بعد يوم من الانسحاب - الجيش الإسرائيلي يعيد اقتحام طوباس ويحظر التجوال عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب اللهواستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.