حسام حسن قبل المونديال: أثق في لاعبي المنتخب وظهورهم بشكل أفضل من النسخ السابقة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
في تصريحات قوية حملت الكثير من الرسائل، تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عن طموحات الفراعنة قبل المشاركة المرتقبة في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب المصري يمتلك جيلًا قادرًا على تقديم صورة أفضل من المشاركات السابقة.
.3 سيناريوهات
وقال حسام حسن ، إنه يثق بشكل كامل في قدرات لاعبي المنتخب، سواء المحترفين وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش، ونجوم الدوري، مشددًا على أن الجميع يملك الحماس والطموح والرغبة في كتابة تاريخ جديد.
وأوضح أن مستوى اللاعبين "عالٍ جدًا" وأن الروح الموجودة داخل المعسكر تبعث على التفاؤل.
التأهل إلى كأس العالم مهمة معقدةورغم هذه الثقة الكبيرة، أقر المدير الفني بأن طريق التأهل إلى كأس العالم مهمة ومعقدة، وأن المنافسة على تقديم أداء قوي داخل البطولة أصعب، لكنه أكد أنه يرى الطموح في أعين لاعبيه كل يوم، وأن لديهم رغبة حقيقية في تحقيق إنجاز أكبر مما تحقق في أي نسخة شاركت فيها مصر من قبل.
الظهور بصورة إيجابية ومشرفةوأضاف حسام حسن، أن المنتخب يسعى لأن يظهر بصورة إيجابية ومشرفة، معتبرًا أن هذا واجب على الفريق بصفته أكثر المنتخبات تتويجًا بكأس الأمم الإفريقية عبر التاريخ، وهو ما يضع مسؤولية أكبر على عاتق الجميع في الظهور بمستوى يليق باسم الكرة المصرية.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن هدفه الأساسي في كأس العالم 2026 هو تقديم أداء مختلف تمامًا عن المشاركات الماضية، وإظهار منتخب مصر بصورة أقوى وأكثر قدرة على المنافسة، بما يليق بتاريخ الفراعنة وطموحات الجماهير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام حسن منتخب مصر فيفا الاتحاد الدولي لكرة القدم الفراعنة كأس العالم 2026 كأس العالم المنتخب المصري کأس العالم منتخب مصر حسام حسن
إقرأ أيضاً:
من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
لم يكن تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 وليد المصادفة أو نتيجة طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مشروع رياضي طويل اعتمد على المزج بين الهوية الكاريبية والخبرة الهولندية، ليحول الجزيرة الصغيرة إلى منافس قادر على مقارعة كبار القارة.
ترتبط قصة كوراساو الحديثة بتاريخ جزر الأنتيل الهولندية، إذ يعد المنتخب الامتداد القانوني والرياضي لذلك الكيان الكروي الذي اختفى بعد التغييرات السياسية في المنطقة.
ومنذ حصول كوراساو على عضوية مستقلة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2011، بدأت ملامح مشروع جديد تتشكل بهدوء.
الخطوة الأولى تمثلت في استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول الكوراساوية الذين ولدوا ونشأوا داخل هولندا، مستفيدين من الروابط التاريخية والسياسية بين الجزيرة ومملكة هولندا.
هذا التوجه منح المنتخب قاعدة بشرية أكبر ومستوى فنيا أعلى، خصوصا أن عددا من لاعبيه تطوروا داخل أكاديميات ودوريات أوروبية تمتلك خبرة كبيرة في صناعة المواهب.
وبمرور السنوات بدأت النتائج تظهر تدريجيا، حيث فازت كوراساو بكأس الكاريبي عام 2017، ثم سجلت ظهورها الأول في الكأس الذهبية بالعام نفسه، قبل أن تبلغ ربع نهائي نسخة 2019 وتقترب من التأهل إلى مونديال قطر 2022.
لكن التحول الأكبر جاء مع وصول المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات مطلع عام 2024، ليقود الفريق بخبرته الطويلة في كرة القدم الدولية.
أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، يمتلك سيرة تدريبية استثنائية، إذ سبق له قيادة منتخب هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، قبل أن يجد نفسه أمام تحد جديد في جزيرة صغيرة تطمح إلى صناعة المجد.
تحت قيادته تحولت كوراساو إلى فريق أكثر جرأة وفعالية هجومية، ونجح المنتخب في تسجيل 28 هدفا خلال 10 مباريات بالتصفيات، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الأداء الهجومي والقدرة على فرض الشخصية داخل الملعب.
ورغم النجاح، لم تخل الرحلة من التقلبات ، ففي فبراير 2026 أعلن أدفوكات استقالته لأسباب شخصية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين فريد روتن مدربا جديدا استعدادا للمونديال.
لكن المفاجأة جاءت بعد ثلاثة أشهر فقط عندما تمت الإطاحة بروتن وعودة أدفوكات مجددا إلى منصبه، في قرار عكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الكروية في كوراساو.
وتمنح هذه العودة المنتخب استقرارا فنيا مهما قبل البطولة، كما تجعل أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما.
ولا يقتصر المشروع الكوراساوي على المدرب فقط، بل يعتمد أيضا على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وفي مقدمتهم القائد لياندرو باكونا صاحب الخبرة الدولية الطويلة، وشقيقه جونينيو باكونا، إضافة إلى الهداف التاريخي رانجيلو جانغا الذي سجل 21 هدفا بقميص المنتخب.
هذا الخليط بين خبرة اللاعبين القادمين من أوروبا والروح القتالية المرتبطة بهوية الجزيرة منح المنتخب شخصية خاصة يصعب تجاهلها.
وسيكون الاختبار الأكبر عندما يبدأ المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة ألمانيا في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل لقاء إكوادور وكوت ديفوار ضمن مجموعة تبدو صعبة على الورق.
لكن كوراساو تدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، فمجرد التأهل يعد إنجازا تاريخيا، بينما قد يمنحها غياب التوقعات فرصة للعب بحرية ومحاولة صناعة مفاجأة جديدة.