فتح باب التسجيل لسباقات المحامل الشراعية بمهرجان الياسات
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعلن نادي أبوظبي للرياضات البحرية، فتح باب التسجيل للمشاركة في سباق الياسات للمحامل الشراعية 60 قدماً، والقفاي للمحامل الشراعية 22 قدما، اللذين يقامان ضمن فعاليات مهرجان الياسات البحري، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث، ومجلس أبوظبي الرياضي، ونادي أبوظبي للرياضات البحرية.
وأكد النادي في بيان صدر أمس، أنه سيتم تحديد موعد إقامة السباقات خلال أحد أيام المهرجان، الذي ينطلق على مرحلتين الأولى من 12 إلى 14 ديسمبر، والثانية من 19 إلى 21 ديسمبر.
ويشهد السباق هذا العام مساراً جديداً ينطلق للمرة الأولى من جزيرة دلما، مرورا بجزيرة الياسات، وصولا إلى نقطة السلع، بمسافة إجمالية تبلغ 37 ميلاً بحرياً (70 كيلومتراً)، ليكون ضمن السباقات الطويلة في فئة المحامل الشراعية 60 قدما.
وأوضحت اللجنة المنظمة أن اعتماد هذا المسار يأتي في إطار تطوير سباقات التراث البحري وتعزيز حضورها في البيئات البحرية التاريخية، إلى جانب رفع مستوى التنافسية من خلال خوض مسافة أطول تتطلب مهارات عالية في الملاحة التقليدية.
وأشارت إلى أن الإقبال الكبير على التسجيل يعكس المكانة التي يحظى بها السباق لدى النواخذة والبحارة.
وقالت اللجنة: إن سباق الياسات للمحامل الشراعية 60 قدماً يعكس الجهود المبذولة لدعم واستدامة السباقات التراثية، عبر اعتماد مسارات بحرية أطول تتوافق مع طبيعة الملاحة التقليدية التي عرفها أهل البحر في دولة الإمارات، وإن المسار الجديد من دلما إلى السلع يمنح المشاركين تجربة تنافسية قوية، ويعزز حضور التراث البحري ضمن الفعاليات الوطنية.وستعلن اللجنة المنظمة عن الموعد النهائي للسباق خلال الأسبوع الجاري بعد استكمال الترتيبات الفنية واللوجستية.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.