نجاح مجمع الفيروز الطبي في الحصول على درجة الاعتماد القومية GAHAR
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، برئاسة الدكتور احمد السبكي، رئيس مجلس ادارة الهيئة والمشرف العام على مشروع التأمين الصحى الشامل، عن نجاح مجمع الفيروز الطبي بمدينة الطور بمحافظة جنوب سيناء من الحصور على درجة الاعتماد القومية GAHAR، المعترف بها دوليًا من منظمة الاسكوا العالمية (ISQua).
و أوضح الدكتور أحمد السبكي أن اعتماد المجمع – الذي يُعد أول مجمع متعدد التخصصات تابع للهيئة يتم اعتماده بالمحافظة – يرفع نسبة منشآت الهيئة المعتمدة وفق معايير GAHAR بدرجاتها المختلفة إلى 22 منشأة طبية بواقع 82% من المنشآت المشغّلة بالمحافظة، مؤكدًا أن هذا التطور يعكس التزام الهيئة بتحقيق نقلة نوعية في جودة الخدمات الطبية وتحسين تجربة المتعاملين مع نظام التأمين الصحي الشامل.
وأوضح رئيس هيئة الرعاية الصحية أن الاعتماد يُعد مؤشرًا محوريًا في تعزيز ثقافة الجودة داخل المنشآت الصحية، حيث يسهم في خلق بيئة آمنة لكل من مقدمي ومتلقي الخدمة تحت مظلة منظومة التأمين الصحي الشامل، وتابع : إجمالي الخدمات الطبية والعلاجية التي قدمها المجمع منذ بدء التشغيل ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل خلال عام من تشغيله وحتى الآن تجاوز 300.000 خدمة طبية وعلاجية وفق أعلى معايير الجودة.
ولفت رئيس الهيئة إلى أن المجمع يقدم مختلف الخدمات الطبية تشمل الطوارئ، الجراحات بمختلف تخصصاتها، الرعاية المركزة، العيادات الخارجية، الحضانات، خدمات الأطفال، إضافة إلى خدمات التشخيص المتقدمة بالمعامل والأشعة .
وأضاف الدكتور أحمد السبكي أن منظومة الخدمات داخل المجمع شهدت توسعًا نوعيًا خلال الفترة الماضية، حيث يضم المجمع وحدة الأورام التي بدأ تشغيلها مؤخرًا وفق أحدث المعايير العالمية، وتشمل غرفة Laminar Flow لتحضير العلاج الكيماوي داخل بيئة معقمة وآمنة، بإشراف فريق طبي وصيدلي متخصص، وبتكلفة بلغت نحو 4 ملايين جنيه، وهو ما أسهم في تخفيف أعباء السفر عن المرضى لتلقي العلاج خارج المحافظة.
كما يضم المجمع أول وحدة حكومية متكاملة للتخاطب والتأهيل النفسي والتكامل الحسي على مستوى الجمهورية، والتي بدأت العمل مطلع سبتمبر الماضي، وتشمل خدمات التخاطب، التقييم النفسي، العلاج السلوكي، التأهيل الحسي، والإرشاد الأسري، بطاقة تشغيلية تصل إلى نحو 250 جلسة شهريًا، بما يعزز التوسع في خدمات التأهيل داخل المحافظة.
فيما ثمَّن الدكتور أحمد السبكي جهود الفرق الطبية والإدارية بمجمع الفيروز الطبي، وجميع العاملين الذين أسهموا في الوصول إلى درجة الاعتماد، مؤكدًا أن الهيئة مستمرة في دعم مسيرة التميز في تقديم الرعاية الصحية، وضمان استدامة جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخدمات الطبیة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.