قمة «بريدج 2025».. منصة عالمية لتحويل الإعلام والرياضة والترفيه إلى اقتصاد مستدام
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
انطلقت، اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، فعاليات قمة «بريدج 2025»، الحدث العالمي الأضخم والأكثر تنوعاً في مجالات الإعلام والمحتوى والترفيه والرياضة، بمشاركة واسعة من رواد الصناعة وقادة المؤسسات الدولية.
وتشكل القمة منصة استراتيجية لاستشراف مستقبل الإعلام والرياضة، وتعظيم مساهمة القطاعات الإبداعية في دعم الاقتصاد المستدام، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في تطوير منظومة الاقتصاد الإبداعي.
وتنعقد القمة في مرحلة يشهد فيها المشهد الإعلامي العالمي تطوراً متسارعاً، لاسيما في الإعلام الرياضي الذي أصبح يعتمد بصورة جوهرية على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي ومنصات المحتوى الرقمي، إلى جانب صعود الرياضات الإلكترونية كقطاع اقتصادي ضخم يستقطب استثمارات عالمية، ويجذب ملايين المتابعين حول العالم.
شهدت الفعاليات اليوم حضور نخبة من أبرز الشخصيات الرياضية والإعلامية الدولية، بما يعزز مكانة القمة منصة رائدة في صياغة مستقبل الإعلام الرياضي. وتقدم المشاركين في الجلسات اليوم الإيطالي فابريزيو رومانو الصحفي الأشهر في العالم في مجال انتقالات وصفقات اللاعبين، بينما ستتواصل مشاركات النجوم والمشاهير غداً وبعد غدٍ، وأبرزهم المدرب العالمي الكبير أرسين فينجر، رئيس برنامج تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والنجم الإسباني الدولي السابق جيرارد بيكيه، أحد أبرز اللاعبين السابقين في مجال الابتكار الرياضي وصاحب مبادرات رائدة في المحتوى الرقمي والفعاليات الرياضية الحديثة. وتمثل مشاركتهم إضافة نوعية للمسار الرياضي في القمة.
ويمثل مسار الألعاب الإلكترونية محوراً رئيسياً في «بريدج 2025»، خاصة بعد مشاركة «تشاينا جوي»، أكبر معرض للألعاب الإلكترونية في آسيا، في أول ظهور دولي له خارج شرق آسيا. ويضم جناحه 19 جهة عارضة من كبريات الشركات العالمية المطورة للألعاب الرقمية، إلى جانب عروض حصرية وتجارب مبتكرة وإطلاق منصات جديدة، إضافة إلى فتح آفاق التوزيع الدولي وتوسيع نطاق تجارة الملكية الفكرية.
ويتناول المسار مناقشة موضوعات تصميم عوالم «الميتافيرس»، وتطوير الرياضات الإلكترونية والرقمية، وبناء نماذج الأعمال التي تدعم هذا القطاع الذي يتجاوز حجم سوقه العالمي 200 مليار دولار وفقاً لتقارير دولية حديثة صادرة ضمن «جلوبال جيمز ماركت 2025». ويشارك في جلساته نخبة من كبار مطوري الألعاب وصناع المحتوى الرقمي وخبراء الاستثمار التكنولوجي.
كما تستعرض القمة أهمية الإعلام الرياضي كقوة اقتصادية وثقافية متنامية، في ظل التحول المتزايد نحو المحتوى الرقمي والبث المباشر ومنصات التحليل والإحصاءات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، واستخدام تقنيات الواقع المعزز والافتراضي في البرامج الرياضية والتحليلات المتقدمة.
وتوفر القمة مساحة واسعة لبحث تطوير نماذج الإعلام الرياضي عبر الاستثمار في المحتوى عالي الجودة، وتعظيم العائدات التجارية من الحقوق الرقمية والشراكات الدعائية ومحتوى الجماهير والتطبيقات الذكية والتجارب التفاعلية، بما يعزز من استدامة القطاع.
كما تسلط الفعاليات الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التحليل الرياضي، وزيادة كفاءة المحتوى البصري، وتصميم منصات تواصل تفاعلية بين الجماهير والفرق الرياضية، بما يسهم في رفع القيمة التسويقية للقطاع الرياضي واستقطاب مزيد من الاستثمارات.
تقام القمة على مساحة تتجاوز مليوناً وستمائة وخمسين ألف قدم مربعة، تتوزع على سبعة مسارات تضم: الإعلام، والتقنيات الحديثة، والمحتوى، والموسيقى، والتسويق، والألعاب الإلكترونية، والصناعات الإبداعية. ومن المتوقع أن تستقطب القمة أكثر من 60 ألف مشارك من 132 دولة، إلى جانب 430 متحدثاً و1200 من كبار التنفيذيين حول العالم، وأكثر من 300 عارض في قطاعات الإعلام والترفيه والرياضة والتكنولوجيا.
وخلال الأيام الثلاثة، تشهد القمة تنظيم أكثر من 300 جلسة وندوة وورشة عمل، توفر فرصاً واسعة للتواصل وتبادل الخبرات وعقد الشراكات بين المستثمرين ورواد الابتكار وصناع المحتوى.
وتُعد قمة «بريدج 2025» منصة عالمية لتشكيل مستقبل الإعلام بمختلف قطاعاته، إذ تجمع بين الإبداع والتقنية والترفيه والرياضة في منظومة واحدة متكاملة، بما يعزز مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للإعلام وصناعة المحتوى، ويدعم تطوير الصناعات الإبداعية وبناء اقتصاد معرفي يقوم على الابتكار.
وبمشاركة قادة الرياضة والإعلام والمستثمرين والمطورين وصناع الترفيه العالمي، تمضي «بريدج 2025» نحو رسم مشهد جديد يعزز من مكانة أبوظبي وجهة عالمية للمحتوى الرياضي والترفيهي، ومحركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي في المنطقة والعالم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قمة بريدج الإعلام الرياضة الترفيه اقتصاد مستدام الإعلام الریاضی المحتوى الرقمی بریدج 2025
إقرأ أيضاً:
الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
حرص محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، على الاطمئنان على الحالة الصحية للمشجع الأهلاوي عبد الله عربي، بعد تعرضه لحادث سير أثناء توجهه لحضور مباراة القمة.
الخطيبوجاء تواصل الخطيب للاطمئنان على المشجع ومتابعة حالته الصحية، متمنيًا له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى حياته الطبيعية، في لفتة إنسانية تعكس اهتمام رئيس الأهلي بجماهير النادي وحرصه الدائم على دعمهم في مختلف الظروف.
بعد موسم جاء بعيداً عن طموحات جماهير النادي الأهلي بدأت ملامح المرحلة الجديدة تتشكل داخل القلعة الحمراء حيث اتخذ قطاع الكرة أول قراراته العملية استعداداً للموسم المقبل 2026-2027 بتحديد يوم 22 يونيو الجاري موعداً مبدئياً لتجمع الفريق الأول لكرة القدم إيذاناً ببدء رحلة التصحيح واستعادة الهيبة المحلية والقارية.
ويأتي القرار في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للأهلي الذي يسعى لإعادة ترتيب أوراقه بعد موسم شهد العديد من الإخفاقات على مستوى النتائج والبطولات وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعاً من أجل تجهيز الفريق مبكراً للموسم الجديد الذي تنتظر فيه الجماهير ردة فعل قوية تعيد الفريق إلى منصات التتويج.
انطلاق الاستعدادات من التتش
وأخطر الجهاز الإداري لاعبي الفريق الأول بموعد التجمع الجديد على أن يخضع اللاعبون في البداية لقياسات واختبارات بدنية داخل ملعب مختار التتش تمهيداً لانطلاق فترة الإعداد الرسمية التي ستتضمن برنامجاً بدنياً وفنياً مكثفاً قبل ضربة البداية للموسم المقبل.
ورغم أن الموعد المحدد ما يزال مبدئياً وقابلاً للتعديل في حال التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد يمتلك رؤية مختلفة بشأن فترة الإعداد فإن مسؤولي الأهلي يرون أن الفترة الزمنية الممتدة حتى منتصف أغسطس المقبل كافية تماماً لإعداد الفريق بالشكل الأمثل خاصة أن انطلاق بطولة الدوري المصري لن يكون قبل ذلك الموعد.
ويتزامن تحديد موعد العودة مع استمرار حالة الغموض حول مستقبل المدير الفني الدنماركي ييس توروب الذي غادر القاهرة برفقة جهازه المعاون لقضاء إجازته في بلاده بينما تواصل إدارة الأهلي محاولاتها للوصول إلى اتفاق ودي يقضي بفسخ التعاقد بين الطرفين.
وتسعى الإدارة الحمراء لإنهاء الملف بأقل الخسائر الممكنة من خلال منح المدرب الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده والمقدر بثلاثة أشهر تمهيداً للإعلان الرسمي عن رحيله وفتح صفحة جديدة مع جهاز فني جديد يقود مشروع إعادة البناء.
هيكلة شاملة داخل قطاع الكرة
ولا يقتصر التغيير داخل الأهلي على الجهاز الفني فقط بل يمتد إلى إعادة هيكلة واسعة لقطاع الكرة بأكمله في خطوة تستهدف معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الموسم الماضي.
وتتضمن الهيكلة المرتقبة إعادة تنظيم العمل داخل الفريق الأول وقطاع الناشئين والأكاديميات والكرة النسائية وفريق دلفي إلى جانب استحداث آليات جديدة في ملف التعاقدات والاستكشاف الفني "الإسكاوتنج" مع اتجاه قوي لتعيين مدير متخصص لهذا الملف الحيوي.
كما تقترب الإدارة من الإعلان عن تولي وائل جمعة منصب مدير الكرة في الوقت الذي يرحل فيه وليد صلاح الدين عن موقعه الحالي ضمن منظومة العمل الكروي بالنادي.
موسم للنسيان.. ودوافع للعودة
ويحمل الموسم المنقضي أسباباً كافية تدفع الأهلي لبدء التحضير مبكراً بعدما أنهى الفريق البطولة المحلية في المركز الثالث ليفقد لقب الدوري المصري ويفشل في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل.
كما خرج الفريق من بطولة دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي وخسر المنافسة على كأس مصر وكأس عاصمة مصر بينما اكتفى بحصد لقب السوبر المصري فقط وهو حصاد لا يتناسب مع تاريخ النادي وطموحات جماهيره.
ويبدو أن تحديد موعد التجمع لم يكن مجرد إجراء إداري اعتيادي بل رسالة واضحة من إدارة الأهلي بأن صفحة الموسم الماضي قد أُغلقت وأن الاستعداد لمرحلة جديدة بدأ بالفعل.
فالأهلي الذي اعتاد الرد على الإخفاقات بالعمل السريع والتخطيط المبكر يدرك أن الموسم المقبل سيكون اختباراً حقيقياً لقدرة الإدارة على إعادة بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة البطولات ولذلك جاء القرار الأول مبكراً: العودة إلى التتش يوم 22 يونيو وبدء العد التنازلي لموسم لا يقبل سوى العودة إلى القمة.