جهاز تنمية مدينة بدر يطلق حملات متتالية تستهدف المخالفين
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
واصل جهاز تنمية مدينة بدر إطلاق حملة متتالية تضرب المخالفين في العمق حيث شهد الحي الثالث – المجاورة الثالثة – قطعة ٤٠ موجة جديدة من الهدم الفوري استهدفت الدور المخالف الذى حاول بعض المخالفين فرضه كأمر واقع.
جاءت التحركات متتابعة وسريعة لإغلاق أي منفذ لاستكمال أعمال المخالفة وتم تنفيذ الإزالة بتواجد مكثف للإدارات المعنية في مشهد يؤكد أن الجهاز يتحرك بكل قوة وبدون أي تهاون.
شاركت فيها إدارة التنمية بقيادة المهندس حسن الخياط نائب رئيس الجهاز للتنمية و المهندس حسام فكرى مدير عام ادارة التنمية و السيد الاستاذ ياسر عبدالله مدير إدارة الأمن و الاستاذ محمد الزهري نائب مدير إدارة الأمن بالتنسيق مع شرطة التعمير بقيادة العميد مايكل منير مأمور قسم شرطة التعمير و العقيد رامى شاهين نائب المأمور وشرطة المرافق بقيادة الرائد خالد محمود
وأكد المهندس السيد أمين رئيس الجهاز أن الحملات لن تتوقف وأن المخالفات ستُزال فور رصدها مشدداً على أن المرحلة الحالية هي مرحلة حسم كاملة تستهدف تطهير المدينة من أي تعديات على الاشتراطات البنائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهندس شريف الشربينى وزير الاسكان جهاز تنمية مدينة بدر تنمیة مدینة بدر
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.