شقة بمنوف تشتعل بسبب ثلاجة.. والحماية المدنية تتدخل سريعا
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
اندلعت النيران في شقة سكنية بمدينة منوف بمحافظة المنوفية، مخلفة خسائر مادية محدودة، فيما تصدت قوات الحماية المدنية بسرعة لمنع امتداد الحريق إلى الوحدات المجاورة.
تفاصيل الحادثتلقى مدير أمن المنوفية، اللواء علاء الجاحر، إخطارا عاجلا من مأمور قسم شرطة منوف، يفيد باندلاع الحريق في إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم.
باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها الميدانية فور وصولها، حيث أجرت المعاينة الأولية للشقة، ورصدت حجم الأضرار التي نتجت عن الحريق. وأكدت ربة المنزل أثناء استجوابها أن سبب الحريق كان في الثلاجة، التي كانت بحاجة إلى صيانة عاجلة، ما أدى إلى حدوث تماس كهربائي أشعل النيران في محتويات الشقة.
حررت قوات الشرطة محضرا رسميا بالواقعة، لتوثيق ملابسات الحريق والإجراءات المتخذة، وتم إخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات القانونية. كما تابعت الأجهزة الأمنية إجراءاتها للتأكد من عدم وجود أي مخاطر متبقية قد تهدد حياة السكان أو الممتلكات المجاورة.
تابعت فرق الحماية المدنية إخماد الحريق بشكل كامل، مع اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة السكان القريبين من موقع الحادث، ومراجعة جميع المعدات الكهربائية في الشقة لتحديد سبب الحريق بدقة. وأكدت السلطات المحلية استمرار متابعة الحالات الطارئة لضمان التعامل السريع مع أي حوادث مشابهة مستقبلا.
أكدت المصادر الأمنية أنه لم يسجل أي إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على بعض محتويات الشقة، مشيرة إلى أن الإجراءات القانونية مستمرة لتحديد المسؤوليات بدقة واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي تقصير محتمل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حريق منوف شقة ثلاجة الحماية المدنية
إقرأ أيضاً:
طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو واستغاثة لسيدة من محافظة كفر الشيخ، تحدثت فيه عن واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد عودتها إلى شقة الزوجية التي كانت تقيم بها عقب حصولها على حكم تمكين، لتفاجأ – بحسب روايتها – بتعرض الشقة لتدمير شامل في جميع محتوياتها.
وقالت السيدة في مقطع الفيديو المتداول إنها كانت تعيش في الشقة لمدة تقارب 26 عامًا، مؤكدة أنها قامت بتجهيزها على مدار سنوات طويلة من العمل والكفاح مع أبنائها، قبل أن تغادرها لفترة بلغت نحو أربعة أشهر، لتعود وتجدها – على حد وصفها – “كوم تراب” بعد تكسير الجدران والأرضيات وإتلاف كامل في أعمال السباكة والكهرباء والحمامات.
وأوضحت أن المشهد الذي واجهته عند دخول الشقة كان صادمًا، حيث ظهرت آثار تكسير واضحة في الحوائط والارضيات والسباكة والنجارة والكهرباء، وتلف كبير في البنية الداخلية للمكان، ما جعلها غير صالحة للمعيشة أو السكن، مشيرة إلى أن معظم محتويات الشقة تعرضت للتلف الكامل.
وأضافت السيدة أنها أم لثلاثة أبناء، بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وطفل يبلغ 13 عامًا، لافتة إلى أن أبناءها كانوا يعملون منذ سنوات مبكرة للمساعدة في توفير نفقات المعيشة، مؤكدة أنها أصبحت غير قادرة على توفير سكن بديل بعد الواقعة التي وصفتها بـ”القاسية”.
وخلال استغاثتها، ناشدت السيدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة التدخل، ومساعدتها في إيجاد حل للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشقة، سواء من حيث الترميم أو توفير مأوى مناسب لها ولأبنائها، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الوضع الذي وصفته بالمأساوي.
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع السيدة ومطالب بضرورة التحقيق في الواقعة، في حين دعا آخرون إلى التحقق من تفاصيلها وملابساتها بشكل رسمي.