أسرار الراحة النفسية للأمهات… خطوات صغيرة تغير الحياة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تؤكد الدراسات الاجتماعية أن الأمهات يعشن أعلى معدل ضغط في العقد الأخير.
البيت، العمل، الأولاد، المهام اليومية، كلها تجعل الأم تشعر بالإرهاق المستمر.
لذلك أصبح موضوع “راحة الأم النفسية” تريند بحثي ضخم خلال 2025، وبدأت الأمهات يبحثن عن حلول واقعية بعيدة عن النصائح النظرية، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
السر الأول: 20 دقيقة لنفسك يوميًا
توصي الدراسات بأن تمنح الأم نفسها 20 دقيقة يوميًا فقط—وقت صافي بدون طلبات.
يمكن خلالها:
شرب قهوة
قراءة
مشاهدة فيديو مفضل
الخروج لمكان هادئ
هذه الدقائق تنعش الصحة النفسية وتقلل التوتر بنسبة 30%.
السر الثاني: تقسيم المسؤوليات داخل البيت
تعلّمت نساء كثيرات خلال السنوات الأخيرة أن الراحة الحقيقية تبدأ من توزيع المهام.
ليس شرطًا أن تقوم الأم بكل الأعمال.
مشاركة الأب أو الأولاد في:
ترتيب الغرف
غسل المواعين
إعداد سفرة بسيطة
تؤدي لانخفاض الضغط بشكل كبير.
السر الثالث: قول “لا” بدون ذنب
واحدة من أقوى نصائح الصحة النفسية هي أن تتوقف الأم عن تلبية كل الطلبات.
قول "لا" ليس أنانية… بل حماية للطاقة.
السر الرابع: جلسة هواية أسبوعية
الأم التي تمارس هواية—طبخ جديد، كتابة، رسم، مشي، أو حتى مشاهدة مسلسل—تملك استقرارًا نفسيًا أعلى.
الهوايات تغيّر كيمياء المخ وتقلل التوتر.
السر الخامس: النوم الكافي
النوم المتقطع يجعل الأم عصبية ومتعبة طوال اليوم.
ينصح بساعة نوم إضافية يوميًا، لأن الجسم يعيد شحن طاقته في هذه الساعة تحديدًا.
لماذا هذه الخطوات تعمل؟
لأنها تركز على إزالة الضغط بدلًا من التظاهر بالقوة.
وتعتمد على التوازن: وقت للأم + مشاركة الآخرين + تقليل الطلبات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الراحة النفسية حظک الیوم السبت 29 نوفمبر 2025 الراحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.