أحمد رفعت: أجهزة مخابرات غربية تتعاون مع الإخوان.. ومصر تواجه التنظيم بشرف.. فيديو
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أكد الكاتب والمحلل السياسي أحمد رفعت، أن القضاء الكامل على جماعة الإخوان الإرهابية بشكل نهائي غير وارد حتى الآن، مشيرًا إلى أن هناك أكثر من جهاز مخابرات لدول غريبة يتعاون مع الجماعة لتحقيق أهداف محددة.
وقال أحمد رفعت خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتخذ إجراءات ضد جماعة الإخوان الإرهابية، لكنها ستكون جزئية، مؤكدًا أنه متقلب في مواقفه على المستوى العالمي.
.https://www.youtube.com/watch?v=B9XCeCAzZ3U
وأوضح رفعت، أن مصر تواجه جماعة الإخوان الإرهابية بشرف رغم سجل الجماعة غير المشرف، مشيرًا إلى أننا أمام تنظيم لا يمكن الاستغناء عنه من قبل دول غريبة لتنفيذ مخططات ضد مصر.
وأشار الكاتب السياسي إلى أن، مصر دفعت ثمنًا كبيرًا أمام إرهاب جماعة الإخوان الإرهابية، مضيفًا: «حاليًا مصر خالية من الإرهاب بعد مرور 10 سنوات كنا نحارب فيها الإرهاب».
وأضاف أحمد رفعت، أن بريطانيا تعد حاضنة لكل الجماعات الإرهابية، مشيرًا إلى أن المخابرات البريطانية تدير جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أن لندن تحولت إلى «وكر الإرهاب» من كل أركان العالم، بينما فرنسا تعتبر الدولة الأقرب لتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية.
اقرأ أيضاًأحمد عبد القادر ميدو: عناصر «الإرهابية» أداة للأجهزة المعادية لمصر.. والإخوان لا يعرفون معنى الوطن
أبرزهم الإخواني طارق السويدان.. قراراً و3 مراسيم بسحب الجنسية الكويتية من 24 شخصاً | تفاصيل
«مستحيل أن تتوحّد ثانية».. مصطفى بكري يكشف مستقبل جماعة الإخوان بعد قرار ترامب تصنيفها إرهابية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإخوان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجماعات الإرهابية جماعة الإخوان الإرهابية الإخوان الإرهابية جماعة الإخوان المخابرات البريطانية أجهزة مخابرات غربية تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية جماعة الإخوان الإرهابیة أحمد رفعت إلى أن
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.