مواجهات بالضفة وسط اقتحامات إسرائيلية وتصعيد استيطاني مستمر
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامات بعدة بلدات في الضفة الغربية المحتلة، أطلق خلالها الجيش الرصاص وقنابل صوتية.
وقالت مصادر محلية إن جيش الاحتلال اقتحم بلدة بيت فوريك شرق نابلس، مما أدى إلى اندلاع مواجهات وإطلاق رصاص. كما اندلعت مواجهات في قرية المغيّر شمال شرق رام الله، تخللها إطلاق قنابل صوتية، دون وقوع إصابات، مع مداهمة عدد من المنازل وتفتيشها دون اعتقالات.
واقتحم الجيش أيضا قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله دون اعتقالات أو مداهمات، كما اقتحم مدينة الظاهرية وبلدة بيت أمر بالخليل.
وفي شمال الضفة، شملت الاقتحامات بلدات السيلة الحارثية وقباطية وبرقين غرب وجنوب جنين. وأطلق جيش الاحتلال قنابل إنارة في بلدة تقوع واقتحم بلدة بيت فجار ببيت لحم.
من جانب آخر، أفادت منظمة البيدر الحقوقية بهدم موقع سكني لعائلة داوود البعران في منطقة "الديوك التحتا" غرب أريحا، إضافة إلى اعتداءات على أراض فلسطينية في قرية المنيا قرب كيسان شرق بيت لحم، حيث قام المستوطنون بحراثة الأراضي ضمن تحركات استيطانية متصاعدة.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة والقدس الشرقية، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 1092 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال أكثر من 18 ألف شخص، وفق إحصائيات فلسطينية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.