جلطة الساق.. تعرّف على أعراضها ومخاطرها
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
#سواليف
قالت الجمعية الألمانية لأمراض #الأوعية_الدموية إنه يمكن الاستدلال على الإصابة بجلطة الساق من خلال ملاحظة العلامات التحذيرية التالية:
#تورم_الكاحل أو أسفل الساق أو الساق بأكملها مع شعور بضيق.
ألم في ربلة الساق عند حمل الوزن.
زيادة حرارة الساق المتورمة.
ازرقاق لون جلد الساق عند تدليها.
الانسداد الرئوي
مقالات ذات صلة وداعاً لآلام الكتف الحادة.. علاجات جديدة وتدخل جراحي أقل 2025/12/09
وأوضحت الجمعية أن #جلطة_الساق قد تنتقل إلى الرئة مسببة الإصابة بالانسداد الرئوي، الذي يهدد الحياة. وتتمثل أعراض الانسداد الرئوي في:
ضيق متزايد في التنفس، ويزداد لاحقا حتى أثناء الراحة.
ألم عند الاستنشاق.
دوار أو إغماء.
سعال مصحوب أحيانا ببلغم دموي.
سرعة أو عدم انتظام ضربات القلب وخفقان.
الوقاية من جلطة الساق
وأشارت الجمعية إلى أنه يمكن الوقاية من جلطة الساق من خلال ممارسة التمارين الرياضية وتمارين التمدد لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميا، مع شرب السوائل بمعدل لا يقل عن لترين، بالإضافة إلى ارتداء جوارب ضاغطة، والإقلاع عن التدخين.
ويمكن أيضا الوقاية من الجلطات بواسطة الأدوية، إذ تُؤخذ مضادات التخثر، المعروفة باسم مُميّعات الدم، عن طريق الفم أو عن طريق حقن جاهزة للاستخدام، فهي تمنع تخثر الدم وتساعد على منع تكون الجلطات.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأوعية الدموية جلطة الساق جلطة الساق
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.