أسعار الذهب بمحلات الصاغة اليوم الثلاثاء 9-12-2025
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
ننشر أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر2025، بعد إغلاق هادئ لسوق الصاغة مساء أمس، وفي وقت تواصل فيه الأسعار العالمية التحرك داخل نطاق محدود قبل ساعات من اجتماع الفيدرالي الأميركي.
إعلام عبري: ترامب يدفع للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة اجتماع ثلاثي بين إيران والصين والسعودية في طهران اليوم وزير الثقافة يلتقي نظيره الأذربيجاني لبحث آليات تعزيز التعاون الثقافيأسعار الذهب في مصر صباح اليوم:
عيار 24: 6400 جنيه
عيار 21: 5600 جنيه
عيار 18: 4800 جنيه
الجنيه الذهب: 44,800 جنيه
التطورات العالمية
تتحرك الأونصة العالمية بشكل متذبذب حول مستوى 4200 دولار، في ظل حالة ترقب لقرار الفائدة الأميركية.
وتترقب الأسواق ما إذا كان الفيدرالي سيقرر خفض الفائدة هذا الأسبوع، وهو العامل الأكثر تأثيرًا على اتجاه الذهب في المدى القصير، خاصة بعد سلسلة بيانات تضخم ضعيفة عززت توقعات تخفيف السياسة النقدية.
تراجع الذهب قليلاً اليوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين، الذين يرجحون خفض أسعار الفائدة الأميركية، لمؤشرات على أن "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" ربما يختار دورة تيسير نقدي أقل حدة عند بدء اجتماعه الذي يستمر يومين في وقت لاحق اليوم.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4174.91 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:09 بتوقيت جرينتش، بينما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.4% إلى 4202.70 دولار للأونصة.
وقال كيلفن وونغ كبير محللي السوق في "أواندا" إن المستثمرين يعيدون ترتيب مراكزهم بشكل كبير قبل اجتماع "البنك المركزي الأميركي"، وفقًا لـ "رويترز".وأضاف: "في وقت سابق من هذا الشهر، أشار جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى توجيهات متشددة إزاء خفض أسعار الفائدة خلال مؤتمره الصحفي. لذا، يعيد المستثمرون في سوق سندات الخزانة الأميركية النظر في مراكزهم".
ولامست عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى لها في شهرين ونصف الشهر أمس الاثنين.
ويتوقع المحللون على نطاق واسع خفض أسعار الفائدة هذا الأسبوع، مصحوباً بتوجيهات وتوقعات تشير إلى مستوى مرتفع من الشروط لمزيد من التيسير النقدي في العام المقبل.
وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى "الاحتياطي الفيدرالي"، جاء متوافقاً مع التوقعات بينما تحسَّنت ثقة المستهلكين في ديسمبر.
وسجلت وظائف القطاع الخاص أكبر انخفاض لها في أكثر من عامين ونصف العام، لكن طلبات إعانة البطالة انخفضت إلى أدنى مستوى لها في 3 سنوات للأسبوع المنتهي في 28 نوفمبر.
وتشير أداة فيدووتش التابعة لـ مجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع حالياً فرصة نسبتها 89% لخفض أسعار الفائدة الأميركية ربع نقطة مئوية في اجتماع التاسع والعاشر من ديسمبر.
وترتفع الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب في ظل انخفاض أسعار الفائدة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة 0.6% إلى 57.76 دولار للأونصة بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 59.32 دولار يوم الجمعة.
وقال وونغ: "في الوقت الحالي، تعد الفضة الأكثر حساسية لتقلبات السوق بين المعادن النفيسة". وتابع أن انخفاض المخزونات والطلب الصناعي القوي والتوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية كلها عوامل تدفع الفضة إلى وضع المخاطرة والتفوق على الذهب.
وانخفض البلاتين 0.2% إلى 1638.35 دولار وهبط البلاديوم 0.4% إلى 1459.78 دولار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذهب أسعار الذهب أسعار الذهب في مصر أسعار الذهب في مصر صباح اليوم الفيدرالي الأميركي
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.