دعوات لإضراب في متحف اللوفر احتجاجا على تدهور أوضاعه
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
دُعي موظفو متحف اللوفر في باريس إلى إضراب مفتوح بدءا من الاثنين 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري، احتجاجا على "تدهور ظروف العمل" و"نقص الموارد"، وفق ما أفاد الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل لوكالة الصحافة الفرنسية عقب اجتماع ضم عددا من النقابات.
واضطر متحف اللوفر -الذي يواجه صعوبات منذ حادثة السرقة الصادمة في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي- إلى إغلاق صالة عرض في نوفمبر/تشرين الثاني بسبب تهالك المبنى، كما شهد قبل أسبوعين تسربا للمياه ألحق أضرارا بمئات الكتب في مكتبة الآثار المصرية.
وكتبت النقابات في رسالة موجهة إلى وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي "يوميا، تُغلق صالات العرض لفترات تفوق ما حُدد في خطة التشغيل، بسبب نقص عدد الموظفين، بالإضافة إلى الأعطال التقنية وتهالك المبنى".
وفي 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تعرّض اللوفر لسرقة مجوهرات تقدّر قيمتها بنحو 88 مليون يورو.
وأُوقف الأفراد الأربعة في العصابة التي نفذت السرقة، لكن لم يعثر بعد على المجوهرات أو على مدبري العملية.
"تجربة شاقة"وبغية تمويل أعمال الترميم تنوي إدارة اللوفر رفع سعر تذاكر بطاقات الدخول بنسبة 45% للزائرين من خارج أوروبا اعتبارا من العام 2026.
وقالت النقابات إن "الأعمال الفنية باتت متاحة بشكل محدود للزوار"، معتبرة أن زيارة المتحف "أصبحت تجربة شاقة".
وتابعت "لم تؤخذ مختلف التحذيرات الداخلية في الاعتبار"، مضيفة أن "الرسائل التي تنقلها إدارة اللوفر إلى البرلمان ووسائل الإعلام لا تجعلنا نأمل أن هناك إدراكا فعليا لحجم الأزمة التي نمر بها".
وطالبت النقابات بإجراء مفاوضات مباشرة مع وزارة الثقافة "نظرا إلى التدهور غير المسبوق للجو الاجتماعي الداخلي، وضرورة الحصول على إجابات من الجهات المعنية".
واستقبل اللوفر -وهو المتحف الذي يستقطب أكبر عدد من الزوار في العالم- 8.7 ملايين زائر سنة 2024، و69 % منهم من الأجانب.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟