ما زالت الصحية للفنان تامر حسني، تتصدر المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، خاصة مع تعرضه لأزمة صحية مفاجئة أسفرت عن خضوعه لعملية جراحية.

وفي هذا السياق، حرص الفنان أحمد سعد، على طمأنة الكثيرين من محبين تامر حسني عن تطورات حالته الصحية، في تصريحات تلفزيونية، قائلا: «زرت تامر حسني في البيت، هو نايم على طول في السرير مبيتحركش، تامر مش بيحب كده، لأنه شخص نشيط جدًا، وبيعيش بحب الناس، هما اللي بيدوله طاقة إيجابية، لما زرته قعدت جنبه على السرير وقلت له ده بوستر حفلتنا الجاية».

تفاصيل الحالة الصحية لـ تامر حسني

وفي وقت سابق، وجه تامر حسني رسالة لجمهوره مؤخرا، حيث كشف عن تطورات حالته الصحية بعد شائعات تداولت حول حدوث خطأ طبي أدى إلى تدهور حالته الصحية عقب خضوعه لعملية جراحية لاستئصال جزء للكلي.

ونشر تامر حسني استورى عبر حسابة الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، وكتب: «حبايب قلبي اللي مسابونيش لحظة جمعة مباركة على الجميع يا رب، حابب بس أوضح حاجة، لا صحة لكل من يروج أن هناك خطأ طبي، أنا الحمد لله وبفضل الله بتحسن كل يوم والمتابعات قائمة بين مستشفى في ألمانيا ومصر».

وأضاف تامر حسني: «إشادات قوية جدًا من مستشفى ألمانيا في حق الدكاترة المصريين، أكيد بعدي بأيام صعبة لأنها فعلًا عملية كبيرة بس بكرم ربنا ثم دعواتكم بعدي منها بأمر الله، كل الشكر ليكم يا أغلى الناس».

تفاصيل الحالة الصحية للفنان تامر حسني

وكان تامر حسني، خضع لعملية جراحية في ألمانيا، والتي تم فيها استئصال جزء من الكلى. ووجه حسني رسالة مؤثرة لجمهوره عبر حسابه على إنستجرام، أعرب فيها عن امتنانه لكل من دعمه خلال أزمته الصحية، قائلاً: «مش عارف أشكركم إزاي على كل المشاعر الصادقة اللي وصلتلي… حالياً إن شاء الله هكمل فترة علاجي في مصر.. دعواتكم لحد ما ربنا يجمعنا تانى على خير يا رب».

اقرأ أيضا:

فيلم الست.. نيللي كريم تفرق بين كريم عبد العزيز ومنى زكي

«قصة حب».. صورة لـ محمد إمام وميرنا جميل تثير التساؤلات بشأن طبيعة علاقتهما

«تامر وأنغام وسعد» آخر فصول الوجع.. متلازمة الألم والإبداع في حياة النجوم

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: تامر حسني أعمال تامر حسني الفنان تامر حسني الحالة الصحية لـ تامر حسني حالة تامر حسني تامر حسنی

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.



ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".

وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.

بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".

وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".

ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.

وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".



وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • ضمن فاعليات صيف 2026.. تامر حسني والشامي يشعلان مسرح عبادي الجوهر بأشهر أغنياتهما
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر