الغذاء والبرد.. معادلة أساسية لحماية الأسرة في شتاء 2025
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
مع الانخفاض الحاد في درجات الحرارة خلال شتاء 2025، وعودة الموجات الباردة المصحوبة بالأمطار والرياح، أصبحت الأسرة المصرية أمام معادلة صعبة: كيف نحافظ على الصحة والمناعة والطاقة في طقس قارس؟
الإجابة تعتمد على عنصر واحد أساسي: الغذاء.
فالطعام لم يعد مجرد حاجة يومية، بل أصبح خط الدفاع الأول ضد البرد والفيروسات والإنفلونزا وتقلبات الطقس.
في هذا التقرير، نرصد أبرز الأطعمة التي تعزز المناعة في الشتاء، والأكلات التي تمنح الدفء، وكيف يمكن للأم المصرية إعداد وجبات اقتصادية ومغذية تحمي أسرتها طوال الموسم، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
لماذا يشكل الغذاء عنصر حماية في الشتاء؟يرى خبراء التغذية أن الجسم يستهلك طاقة أكبر لمواجهة برودة الجو، ومع انخفاض الحرارة يصبح أكثر عرضة:
لنزلات البردالتهابات الحلققلة التركيزجفاف الجلدضعف المناعةولذلك يصبح الغذاء الغني بالفيتامينات والمعادن هو العنصر الحاسم لتعويض هذا الفقد، وتحسين قدرة الجسم على مقاومة البرد.
ارتفعت مؤشرات البحث هذا العام حول “أفضل شوربة للدفء”، وهو ما يعكس أهميتها في مواجهة الطقس القارس.
ومن أكثر أنواع الشوربة التي ينصح بها الخبراء:
1) شوربة العدس
طبق مصري أصيل يمنح طاقة عالية، ويحتوي على بروتين نباتي وألياف تُدفئ الجسم سريعًا.
ويُعد العدس واحدًا من أهم الأطعمة المقاومة للبرد والرطوبة.
2) شوربة الفراخ بالخضار
تعمل على تعزيز المناعة لاحتوائها على معادن وسوائل مهمة للجسم، وتقلل من التهابات الحلق.
3) شوربة الشوفان
خيار مناسب للأطفال وكبار السن، لأنها تمنح شعورًا بالشبع والدفء لساعات طويلة.
الأطعمة الغنية بفيتامين سي سلاح المناعة الأوليؤكد الأطباء أن فيتامين سي هو خط الدفاع الرئيسي ضد الفيروسات الشتوية.
أهم الأطعمة الغنية به:
ويوصي خبراء التغذية بتقديم هذه الفواكه يوميًا للأطفال خاصة قبل الذهاب للمدرسة، لرفع مناعتهم وتقليل العدوى.
البروتينات طاقة وقوة في مواجهة البردالبروتين عنصر أساسي للحفاظ على حرارة الجسم وبناء المناعة.
ومن أكثر الأطعمة التي يجب أن تتواجد على مائدة الشتاء:
ويوصي الخبراء بأن يحصل أفراد الأسرة على وجبة بروتين واحدة على الأقل يوميًا.
التوابل الشتوية كنز مناعي داخل كل مطبختلعب التوابل دورًا قويًا في رفع حرارة الجسم ومقاومة الفيروسات.
أبرزها:
ويمكن إضافتها للشوربة والمشروبات الساخنة لتحقيق أكبر استفادة ممكنة، خاصة في الأيام شديدة البرودة.
مشروبات الشتاء الدفء في كوبتنتشر في مصر خلال شتاء 2025 مشروبات ذات قيمة غذائية عالية، منها:
السحلبغني بالكالسيوم والنشويات، ويزيد الشعور بالدفء فورًا.الكاكاو بالحليبمصدر طاقة مناسب للأطفال، ويعمل على تحسين المزاج.الجنزبيل والليمونمزيج قوي لمقاومة نزلات البرد وتحسين التنفس.الأكلات الاقتصادية التي تمنح دفئًا للأسرةالمطبخ المصري يمتلك عددًا من الأكلات الاقتصادية القادرة على مواجهة البرد دون تكلفة عالية، مثل:
كشري منزليبطاطس مطبوخةمسقعةأرز بالخضارمكرونة بالسجق أو بالصلصةكلها أطباق تمنح الشبع والطاقة والدفء في وقت واحد.لضمان حماية الأسرة طوال موسم البرد، ينصح الخبراء بما يلي:
تقديم وجبة إفطار دافئة يوميًا بيض – فول – شوفان.إضافة الليمون على الشوربة والسلطة لرفع المناعة.تجنب الوجبات الدسمة ليلًا لأنها تبطئ الهضم وتسبب الخمول.تقديم الفواكه أكثر من الحلويات.زيادة السوائل الدافئة خاصة للأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طقس قارس شتاء 2025 حظک الیوم السبت 29 نوفمبر 2025 حظک الیوم السبت 22 نوفمبر 2025
إقرأ أيضاً:
صافي: الاحتلال يحشر 2 مليون فلسطيني في 30% من غزة لتكريس "معادلة التهجير
أكد إياد صافي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الاربعاء 3 يونيو 2026 ، أن قطاع غزة يتعرض لـ "محرقة مستمرة" للعام الثالث على التوالي، مشدداً على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهداف الوجود الفلسطيني عبر سياسات القتل الممنهج، وتدمير مقومات الحياة، وتكريس معادلة التهجير القسري.
وحذر صافي، في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته سوا، من المخططات العسكرية الأخيرة للاحتلال، مشيراً إلى أن الإعلان عن توسيع ما يسمى بـ "المنطقة الصفراء" لتشمل 70% من مساحة القطاع، يعنى حشر نحو 2.1 مليون مواطن في أقل من 30% من المساحة الإجمالية، وتحديداً في أجزاء من الساحل الغربي، وسط ظروف معيشية شبه مستحيلة وانعدام تام للخدمات الأساسية.
بيئة طاردة وتدمير للمنظومة الحياتيةوأضاف قيادي حركة فتح أن الحكومة الإسرائيلية تعجز عن التخلص من الصمود الفلسطيني على الأرض، ولذلك تلجأ إلى خلق "بيئة طاردة" عبر الحرمان الممنهج من الأمن والخدمات.
وسلط صافي الضوء على الانهيار الحاد في القطاعات الحيوية، مستعرضاً أبرز مظاهر المعاناة الإنسانية:
الكارثة الصحية: انهيار المنظومة الطبية بالكامل نتيجة تدمير المستشفيات، ونقص الأدوية الحاد، وتفشي الأمراض الجلدية والمعدية كداء "الجرب" بنسب ضخمة بين النازحين في المخيمات، إلى جانب وجود عشرات الآلاف من الحالات المستعصية التي تحتاج تدخلات جراحية غير متوفرة.
تجهيل الأجيال: تعطل العملية التعليمية النظامية للسنة الثالثة على التوالي، واقتصار التعليم على مبادرات أهلية محدودة داخل المخيمات لا تشكل بديلاً حقيقياً.
الحياة اليومية: نزوح أكثر من 80% من السكان وتحولهم إلى العيش "على قارعة الطريق" تحت أشعة الشمس الحارقة في مآوٍ غير آدمية، مع أزمة خانقة في توفير مياه الشرب والأغذية والمساعدات.
"نسمع بآذاننا عمليات النسف المستمرة للمربعات السكنية في منطقة المواصي وشرق خان يونس، والاحتلال يواصل القتل والتجريف يومياً متجاوزاً كل إعلانات التهدئة ووقف إطلاق النار التي لم يلتزم بها مطلقاً." — إياد صافي
نداء عاجل ولجم الاحتلالوفي ختام تصريحاته، أطلق عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نداءً عاجلاً من بين خيام النازحين إلى الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، مطالباً بضرورة التحرك الفوري لـ:
كف ولجم يد الاحتلال الإسرائيلي ووقف جرائمه المتواصلة.
كسر الحصار المفروض على المساحات الضيقة التي حُشر فيها السكان.
التوسيع الفوري لعمليات دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية.
البدء العاجل في وضع خطط إعادة الإعمار لتخفيف المعاناة الكارثية عن الشعب الفلسطيني.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي» 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية بالفيديو والصور: أداء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة في قطاع غزة بيان للجيش الإسرائيلي والشاباك بشأن تفاصيل اغتيال محمد عودة في غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026