توماس فرانك : حالة توتنهام الفنية طبيعية تماما لكن نحتاج الافضل كثيرا
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
يعتقد توماس فرانك أن تذبذب أداء توتنهام هوتسبير ( طبيعي تماما ) بعد احتلاله المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024/2025 إلا أن مدرب توتنهام أكد أيضا أن فريقه بحاجة إلى أن يكون أفضل بكثير استعدادا لمواجهة سلافيا براج في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء.
و قال فرانك لقناة TNT Sports: أعتقد أنني سأقولها هكذا هناك مجال للتحسين و لكنني أعتقد أننا وجدنا أساسا جيدا ومتينا وأود أن أضيف المزيد لكنني أعتقد أن هذا أمر طبيعي تماما مع فريق أنهى الموسم الماضي في المركز السابع عشر وفاز بالدوري الأوروبي بالطبع، وهو أمر رائع.
واضاف توماس فرانك : انا أحب علامات التحسن ولكنني أعلم أننا بحاجة إلى أن نكون أفضل بكثير.
لم يحقق سلافيا أي فوز في البطولة الأوروبية الأبرز هذا الموسم لكن بطل التشيك نجح في تعادل بودو/غليمت وأتالانتا وأتلتيك بلباو لكن من غير المرجح أن يستخف فرانك بضيوف ملعب توتنهام هوتسبير حتى بعد فوزه الساحق على برينتفورد في المباراة الماضية و قال فرانك: أتبع قاعدة الـ 24 ساعة. فبعد الانتصارات على سبيل المثال ضد برينتفورد أمنح نفسي فرحة وسعادة الفوز لأن ذلك ضروري لأنه لا هوادة فيه .
وأضاف المدير الفني لتوتنهام : لكن لا يمكنك أن تكون سعيدا أو راضيا لفترة طويلة جدا لأنك بحاجة إلى التركيز على المباراة التالية و على العكس إذا خسرت مباراة فلا يمكنك أن تشعر بخيبة أمل لفترة طويلة جدا. عليك أن تتجاوز الأمر لأن المباراة التالية أمامك لذلك أحاول التعامل مع الأمر بهذه الطريقة وأيضا لا تكن متفائلا أو متسرعا فالأمور عادة لا تكون سيئة أو جيدة كما تظن .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دوري أبطال أوربا الدوري الإنجليزي توتنهام
إقرأ أيضاً:
تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.
وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة.
كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.
وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.
وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.
وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.