دعم 3 مستشفيات بـ15 ماكينة جديدة عالية الكفاءة لمرضى الفشل الكلوى بسوهاج
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
صرح الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج بأن هناك بشرى سارة لمرضى الغسيل الكلوي بالمحافظة، معلنًا دعم أقسام الغسيل الكلوي بعدد 15 ماكينة غسيل كلوي جديدة عالية الكفاءة، وذلك في إطار جهود الدولة المستمرة للارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وأوضح وكيل وزارة الصحة أن الماكينات الجديدة تم توزيعها على عدد من المستشفيات كالتالي: 10 ماكينات ماركة جامبرو لمستشفى صدر شندويل، و4 ماكينات ماركة فرازينيس لمستشفى أخميم المركزي، وماكينة واحدة HDF فرازينيس لمستشفى حميات سوهاج، بما يسهم في زيادة القدرة الاستيعابية لأقسام الغسيل وتحسين جودة الخدمة الصحية المقدمة للمرضى.
وأشار "دويدار" إلى أن هذا الدعم يأتي في إطار اهتمام الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، ومعالي اللواء الدكتور عبدالفتاح سراج محافظ سوهاج بمرضى الغسيل الكلوي، وحرصهم على توفير أفضل سبل الرعاية الصحية لهم، وكذلك في ضوء توجيهات الأستاذ الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة للطب العلاجي.
كما ثمّن وكيل الوزارة جهود الدكتور أيمن مكرم مدير إدارة الكلى بالمديرية وكافة الأطقم الطبية والفنية وهيئات التمريض والخدمات المعاونة بأقسام الكلى بمختلف مستشفيات المحافظة، مشيدًا بما يبذلونه من جهد متواصل لخدمة المرضى وتخفيف معاناتهم.
واختتم "دويدار" مؤكدًا أن مديرية الصحة بسوهاج لا تدخر جهدًا في دعم الأقسام الحيوية وتحديث الأجهزة الطبية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وحرصًا على توفير خدمة صحية آمنة ومتكاملة تليق بأهالي المحافظة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد سوهاج الدكتور عمرو
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.