المركز الطبي المصري في جامبيا .. أبرز استثمارات مصر في غرب أفريقيا
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
قال وليد بحرية، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الأفريقية، إن مشروع إنشاء المركز الطبي المصري في جامبيا يُعد أحد أبرز الاستثمارات المصرية في غرب أفريقيا، موضحًا أن العمل في المشروع بدأ عام 2019، حيث انطلقت المرحلة الأولى بعيادات تشخيصية وتخصصية، فيما يشهد اليوم افتتاح المرحلة الثانية.
. وزيارة رسمية للقاهرة قريبًا
وأضاف بحرية، خلال لقاء خاص مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المركز يخدم المواطنين في جامبيا وكذلك الأجانب المقيمين بها، فضلًا عن مواطني الدول المجاورة في غرب أفريقيا، مما يوفر الوقت والتكاليف على المرضى، مؤكداً أن المركز يُعد الأول من نوعه في المنطقة.
وأوضح أن استثمارات الشركة في جامبيا لا تقتصر على القطاع الصحي فقط، بل تمتد إلى قطاعات أخرى، منها القطاع الداجني، حيث تمتلك الشركة مزرعة تنتج نحو 9 ملايين بيضة سنويًا، كما تستعد الشركة لافتتاح مستشفى جديدة بسعة تقارب 70 سريرًا، تضم تخصصات متعددة ووحدات للرعاية المركزة والعمليات، من بينها القسطرة والولادة والحقن المجهري.
وأشار رئيس الشركة المصرية الأفريقية إلى أن الخطط المستقبلية تشمل تسجيل أكثر من 300 دواء مصري لدى السلطات الصحية في جامبيا، بهدف تحويل البلاد إلى مركز إقليمي لتوزيع الدواء المصري في غرب أفريقيا، كما تعمل الشركة على توسعة المركز الطبي بإنشاء مبنى جديد يضم مركزًا لعلاج الأورام، ووحدة لغسيل الكلى، وجهاز MRI، بالإضافة إلى سكن مخصص للعاملين لضمان تقديم خدمات متكاملة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامبيا مصر المركز الطبي الصحة اخبار التوك شو فی غرب أفریقیا المرکز الطبی فی جامبیا
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT