وزارة الرياضة توضح تفاصيل إصابة لاعب أثناء مباراة الدرجة الرابعة بمغاغة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
في ضوء متابعة وزارة الشباب والرياضة لتطبيق الكود الطبي الرياضي، وبشأن واقعة إصابة أحد اللاعبين خلال مباراة كرة القدم التي جمعت مركز شباب مغاغة ومركز شباب دير مواس ضمن منافسات الدرجة الرابعة على ملعب استاد مغاغة.
تعرض اللاعب طارق صدقي، لاعب مركز شباب دير مواس، خلال المباراة لوعكة صحية مفاجئة تمثلت في توقف بعضلة القلب، حيث تدخل الطاقم الطبي فوراً وتم إجراء إنعاش قلبي رئوي له، مما أدى إلى استجابة الحالة بشكل ناجح.
ووجّه الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، اللجنة الطبية العليا بالوزارة بمتابعة حالة اللاعب وتذليل جميع المعوقات المتعلقة بعلاجه، مؤكداً أنه تم مراجعة الكود الطبي المطبق مع الأندية المشاركة، وكذلك السجلات الطبية للفرق لضمان الالتزام الكامل بالإجراءات الطبية المنظمة.
كما تم التواصل مع هيئة الإسعاف المصرية التي أكدت تقديم الإسعافات الأولية اللازمة للاعب داخل الملعب فور تعرضه للإصابة، وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وتتابع الوزارة حالة اللاعب لحين الاطمئنان الكامل على سلامته، مع التأكيد على استمرار تطبيق أعلى معايير السلامة والرعاية الطبية في مختلف البطولات والمسابقات.
إقرأ المزيد ..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
مطالب الوفد اللبنانيوأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.
أكد أنه مع ذلك، توجد أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم، خاصة وأن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.