وقعت شركة الخليج العربي للاستثمار الاماراتية – ومقرها أبوظبي- مذكرة التفاهم مع شركة جرين هاربور للاستثمار (GHI) الصينية، وذلك اليوم في فندق ماندرين قصر الامارات.

ويعتزم الطرفان بموجب هذه المذكرة التعاون لتأسيس صندوق استثماري برأس مال أولي قدره 500 مليون دولار أمريكي.

وسيركز الصندوق على مشاريع الاكتتاب العام محليا وعالميا ، مع إعطاء الأولوية لقطاعات التكنولوجيا المتقدمة، الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وقام بالتوقيع على مذكرة التفاهم الدكتور خليفة سيف المحيربي رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات الخليج العربي للاستثمار والسيدة زي دي ليو رئيسة مجلس إدارة شركة جرين هاربور للاستثمار، بحضور عدد من ممثلي الشركتين.

وقال الدكتور خليفة المحيربي بهذه المناسبة:” ان توقيع مذكرة التفاهم مع شركة جرين هاربور الصينية سيفتح آفاق التعاون المشترك في عدد من مجالات الاستثمار الهامة خاصة في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والروبوتات، مما سيمكننا من مواكبة التطور المتسارع في هذه القطاعات الحيوية والهامة”.
وأضاف د.المحيربي:” ونتوجه بالشكر والتقدير لقيادتنا الرشيدة على دعمها لشركات القطاع الخاص للقيام بدورها في الاستثمار والابتكار لتكون مساهما هاما في دفع عجلة النمو الاقتصادي”.
وتابع بالقول:” ان من شأن الصندوق الاستثماري بحث أفضل الفرص في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وسنعلن في المستقبل عن استثمارات وأعمال الصندوق في عدد من الشركات العالمية، بما يشكل إضافة لخططنا في النمو والتوسع في أعمالنا وأنشطتنا خلال الفترة المقبلة”.
وأكد المحيربي أن شركة الخليج العربي للاستثمار تتجه لتنويع استثماراتها خلال الفترة المقبلة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وبحث الفرص الاستثمارية في هذه القطاعات.

يستهدف الصندوق بشكل أساسي فرص ما قبل الطرح العام الأولي، والطرح العام الأولي، والاستثمار الخاص في الأسهم العامة في شركات التكنولوجيا عالية النمو، مع التركيز على قطاعات الذكاء الاصطناعي و البنية التحتية للحوسبة للذكاء الاصطناعي، اضافة الى الأجهزة والمرافق الأساسية التي تدعم عمليات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شرائح الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات المُحسّنة للذكاء الاصطناعي مع البنية التحتية الداعمة مثل الشبكات عالية السرعة.

كما يركز الصندوق أيضا على تطبيقات الذكاء الاصطناعي من خلال حلول ونشر المستخدم النهائي، مثل وكلاء الذكاء الاصطناعي (القادرين على تنفيذ المهام بشكل مستقل، مثل روبوتات خدمة العملاء وأدوات أتمتة سير العمل)، وأجهزة الذكاء الاصطناعي للمستهلك (مثل أجهزة المنزل الذكي التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا القابلة للارتداء)، وأدوات المحتوى الخاصة بـ AIGC (مثل منصات التصميم التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وبرامج توليف الفيديو للوسائط القصيرة، وأدوات إنشاء التعليمات البرمجية للمطورين)، وبرامج الذكاء الاصطناعي الرأسي (مثل الذكاء الاصطناعي لتشخيص الرعاية الصحية، ومراقبة الجودة الصناعية).

ويهتم الصندوق بأنظمة الروبوتات مثل المنتجات الروبوتية النهائية، بما في ذلك الروبوتات الشبيهة بالبشر للاستخدام الصناعي أو الاستهلاكي، والروبوتات التعاونية المصممة للتعاون الآمن بين الإنسان والآلة في التصنيع والتخزين، وروبوتات الخدمة (مثل الروبوتات الجراحية، وروبوتات التوصيل، وروبوتات صيانة المرافق)، وكذلك تقنيات تمكين الروبوتات عبر برامج أساسية، مثل برامج التحكم في الحركة، ومجموعات الإدراك المدعومة بالذكاء الاصطناعي.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • صندوق الحج يرفع الحد الأدنى لمبلغ الادخار
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • حماية المستثمر يضخ نصف مليار جنيه جديدة للاستثمار في محافظ الأوراق المالية
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية