أخبار التكنولوجيا .. بمواصفات احترافية ريلمي تغزو الأسواق بهاتف Redmi Note 15 5G .. وOpenAI تثير الجدل بوقف اقتراحات بعض التطبيقات فما القصة؟
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
نشر موقع "صدى البلد"، مجموعة من الموضوعات الخاصة بأحدث أخبار التكنولوجيا خلال الساعات الماضية، تناولت أخبارا وتقارير عن أحدث التقنيات، نستعرض أبرزها فيما يلي:
بمواصفات احترافية .. ريلمي تغزو الأسواق بهاتف Redmi Note 15 5G ريدمي
أكدت شركة Redmi موعد إطلاق هاتف Redmi Note 15 5G في الهند. وتشير صفحة الشركة على أمازون إلى أنه سيتم الإعلان عن الجهاز في 6 يناير 2026.
حظر السوشيال ميديا على الأطفال رد فعل مبالغ أم تربية ذكية.. إليك كيفية حمايتهم
خلال ساعات تطبق أستراليا رسمياً حظر السوشيال ميديا على الأطفال دون 16 عاماً إلا أن تلك القرار أثار الكثير من الجدل فهل هو رد فعل مبالغ فيه، أم تربية ذكية؟ فتُعدّ وسائل التواصل الاجتماعي وسيلةً ممتعةً وسهلةً للمراهقين للتواصل مع أصدقائهم. وبينما تشترط معظم المنصات أن يكون عمر المستخدمين ١٣ عامًا أو أكثر لإنشاء حساب، فمن الشائع أن يرغب الأطفال في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في سنٍّ مبكرة.
OpenAI تثير الجدل بوقف اقتراحات بعض التطبيقات فما القصة؟
في حين تستمر OpenAI في الإصرار على عدم وجود إعلانات حاليًا أو اختبارات للإعلان مباشرة في ChatGPT، فقد أقر مارك تشين، كبير مسؤولي الأبحاث في الشركة، أيضًا بأن الشركة "فشلت" في الرسائل الترويجية الأخيرة وتعمل على تحسين التجربة.
كان تشين والمسؤولون التنفيذيون الآخرون في OpenAI يستجيبون لمنشورات من المشتركين الدافعين في ChatGPT الذين اشتكوا من رؤية رسائل ترويجية لشركات مثل Peloton و Target
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحدث أخبار أحدث أخبار التكنولوجيا أحدث التقنيات
إقرأ أيضاً:
لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.
وسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي، في حين تجنبت العديد من شركات الطيران الأجنبية أجزاء كبيرة من المجال الجوي للشرق الأوسط، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط) الماضي.
أظهرت رسائل اطلعت عليها رويترز أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية بدأت تدقيقا يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية.https://t.co/lvVeZ5SC6c
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) June 3, 2026وتحظى شركة طيران الشرق الأوسط، التي تمتلك أسطولاً يضم نحو 20 طائرة تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب أفريقيا، بإشادة محلية لاستمرارها في تسيير رحلاتها خلال الصراع الإقليمي، ومساهمتها في دعم اقتصاد ضعيف، يعتمد أكثر من أي وقت مضى على السياحة وتحويلات المغتربين.
وأعلنت شركة الطيران أن لديها سجلاً قوياً ومثبتاً في مجال السلامة، وأن أي رحلات جوية خلال العمليات العسكرية تتم بناء على تقييمات للمخاطر، معدة بالتعاون مع الحكومة وهيئة الطيران المدني اللبنانية.
ولكن منذ عام 2024، شنت إسرائيل العديد من الغارات جوية قرب أكبر مطار في لبنان، مما أثار مخاوف الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين، نظراً لتاريخ إسقاط الطائرات المدنية في مناطق النزاع أو بالقرب منها.
وتزايدت المخاوف المتعلقة بالطيران، مع تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا العام، في ظل اتساع رقعة الصراع مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.
وكتب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين رون هاي، في رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) الماضي، إلى مصرف لبنان المركزي المعروف أيضاً باسم بنك لبنان، الذي يمتلك حصة الأغلبية في طيران الشرق الأوسط: "بينما قد يرى البعض أن تحليق الطائرات المدنية والركاب في مناطق عالية الخطورة والنزاع خلال ظروف الحرب عمل بطولي، فإننا نعتبر ذلك مخاطرة لا يمكن تبريرها".