مستشار وزير الصحة: ننقل خبراتنا الطبية إلى جامبيا عبر المركز الطبي المصري
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
قال الدكتور محمد جاد، مستشار وزير الصحة، إن مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم دول إفريقيا من خلال نقل خبراتها الطبية والصحية المتقدمة، مشيرًا إلى أن المركز الطبي المصري في جامبيا يعكس هذه الرؤية.
وأضاف جاد، خلال لقاء خاص مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة "القاهرة الإخبارية": "المشروع متعاقد مع خبرات مصرية على مستوى عالٍ، بما في ذلك أساتذة متخصصون يعملون داخل المركز، لنقل خبراتهم إلى الأطباء والكوادر المحلية، كما كان تواجد التمريض المصري ملحوظًا جدًا، وقد أبدى التمريض المحلي سعادتهم بالمستوى المقدم".
وأشار إلى أن بعض كليات ومدارس التمريض في جامبيا بدأت التواصل مع المستشفى، حيث حضر طلاب لتلقي تدريبات عملية على مستوى عالٍ، موضحًا: "المشروع لا يقتصر على تقديم الخدمات الطبية فحسب، بل يتضمن برامج تدريبية للأطباء والممرضين، ما يضمن أن يكون للتواجد المصري أثر طويل المدى في تطوير الكوادر الصحية داخل جامبيا والدول المجاورة".
ونوه إلى أن مشروع المركز الطبي المصري في جامبيا يعكس الدور المستمر لمصر في دعم إفريقيا، مشيرًا إلى أن المشروع يجدد الصورة الذكية والاستراتيجية لمصر على الصعيدين المجتمعي والاستثماري.
وأوضح جاد، "أفريقيا شهدت تدخلاً من قوى عدة، لكن مصر تمتلك أرضية قوية، ونحن نجدد هذه الصورة بطريقة ذكية تستهدف الاستثمار والخدمة المجتمعية معًا، لهذا المشروع أثر إيجابي اقتصادي كبير على مصر والدول المستفيدة".
وأضاف أن المشروع يحمل بعدًا استثماريًا مهمًا، قائلاً: "مصر من أوائل الدول في إفريقيا في مجال المستحضرات الصيدلانية، والمركز يحتوي على صيدلية للدواء المصري، ما يتيح نفاذ المنتجات المصرية إلى غرب إفريقيا، ويعزز استراتيجيتنا في السياحة العلاجية".
وأشار إلى أن تقديم خدمات طبية استثنائية ومتخصصة داخل دولة أفريقية سيسهم في جذب المزيد من المرضى سواء إلى مصر أو إلى المشروعات الصحية المصرية المنتشرة في المنطقة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور محمد جاد مستشار وزير الصحة مصر المركز الطبي المصري جامبيا المرکز الطبی المصری فی جامبیا إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.