وكيل كلية إعلام قنا: «الدارك ويب» بيئة خصبة للجريمة الإلكترونية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
قالت الدكتورة كريمة كمال وكيل كلية الإعلام بجامعة قنا، إن الدارك ويب لم يعد مجرد مساحة مخفية على الإنترنت، بل أصبح بيئة خصبة للجريمة الإلكترونية وتجارة البيانات واستغلال المستخدمين، وهو ما يستدعي وعيًا رقميًا حقيقيًا .وضرورة إدراك أن الحماية تبدأ من الاستخدام الواعي، وتجنب الروابط المشبوهة، وعدم الانسياق وراء الإغراءات الإلكترونية التي تستهدف الشباب تحديدًا
نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة قنا ندوة توعوية حول مخاطر الدارك ويب وتأثيراته على الشباب والمجتمع الرقمي، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، والدكتور محمد سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
أقيمت الندوة بكلية الإعلام بإشراف الدكتور حسين عبد الباسط عميد الكلية، وحاضرت في الندوة الدكتورة كريمة كمال، وكيل كلية الإعلام للدراسات العليا، بحضور الدكتورة شيماء عبد العاطي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
وخلال الندوة استعرضت الدكتورة كريمة كمال مجموعة من المحاور المتعلقة بطبيعة الدارك ويب ، والفرق بين الشبكة السطحية والشبكة العميقة، إلى جانب المخاطر والجرائم الإلكترونية التي تنتشر عبر هذه المساحات المظلمة من الإنترنت.
وأضافت كمال، أن كما قدمت عددًا من التوصيات العملية لحماية الهوية الرقمية وتجنب الوقوع ضحية للابتزاز أو الاحتيال الإلكتروني، مؤكدة على ضرورة تعزيز الثقافة الرقمية الآمنة داخل الجامعة والمجتمع.
ندوة حول حقوق المستهلك:
وفي سياق متصل، عقدت بكلية الاعلام ندوة بعنوان حماية المستهلك بين الحقوق والواجبات بالتعاون مع المجلس الوطني للشباب وجهاز حماية المستهلك
ووجه الدكتور رائد هارون مدير فرع حماية المستهلك بقنا الشكر لجميع القائمين على الفاعلية مشيدا بدور جامعه قنا الجاد ببناء عقول واعيه من الشباب
و أكد هارون، على أن حماية المستهلك جزء أساسي من الحياة اليومية والمسؤولية كمواطنين فاعلين في المجتمع، كما أن فهم الحقوق كمستهلك يمكّن من اتخاذ قرارات شراء مدروسة وموضوعية، ويحمي من الممارسات التجارية غير العادلة أو الاحتيالية، مثل الإعلانات الكاذبة أو المنتجات المعيبة.
وتتضمن الحقوق كما أشار لها جهاز حماية المستهلك الحق في السلامة: التأكد من أن السلع والخدمات التي تستخدمونها لا تشكل خطرًا على حياتكم أو صحتكم
الحق في المعرفة: الحصول على معلومات وبيانات صحيحة ودقيقة عن جودة المنتج وسعره ومكوناته قبل الشراء، الحق في الاختيار: امتلاك الحرية في اختيار المنتجات التي تتوافر فيها الجودة العالية والسعر العادل والمنافس.
الحق في الاستماع والشكوى: القدرة على التعبير عن آرائكم وتقديم الشكاوى في حال وجود مشكلة، والمطالبة بالتعويض عن الأضرار
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا جامعة قنا كلية الإعلام الدارك ويب تجارة البيانات حمایة المستهلک الدارک ویب
إقرأ أيضاً:
30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
تواصل جمعية بيئة بلا حدود تنفيذ مشروعها البيئي الرائد «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر»، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.
ويعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة للحلول القائمة على الطبيعة، حيث يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استعادة غابات المانجروف وتعظيم دورها في امتصاص الكربون وحماية السواحل ودعم المجتمعات المحلية.
المانجروف.. خط الدفاع الأول للبيئات الساحليةتمثل غابات المانجروف أحد أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، نظرًا لقدرتها الفائقة على امتصاص وتخزين الكربون، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية الشواطئ من التآكل والعواصف، والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة.
ومن هذا المنطلق، يركز المشروع على استعادة هذه النظم البيئية المهمة داخل نطاق محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز التوازن البيئي ورفع قدرة السواحل المصرية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
300 هكتار مستهدف لإعادة تأهيل غابات المانجروفويستهدف المشروع زراعة وإعادة تأهيل نحو 300 هكتار من غابات المانجروف، وفق الخطط الموضوعة، بما يعزز من قدرة هذه الغابات على تخزين كميات كبيرة من الكربون على المدى الطويل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
كما يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموائل الطبيعية المرتبطة بالمانجروف، بما يوفر بيئة آمنة للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية ويعزز جهود صون التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.
إنجازات ميدانية تعكس تقدّم المشروعوحققت فرق العمل بالمشروع خلال الفترة الماضية نتائج ميدانية مهمة، تمثلت في زراعة نحو 30 ألف شتلة مانجروف في ثلاثة مواقع مختلفة على ساحل البحر الأحمر، بما يمثل خطوة عملية نحو تحقيق مستهدفات المشروع البيئية والمناخية.
كما تم تركيب صوبتين زراعيتين جديدتين بإجمالي مساحة بلغت 153 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل صوبة زراعية قائمة بمساحة 200 متر مربع، بهدف زيادة القدرة الإنتاجية للشتلات ودعم برامج الإكثار النباتي.
وفي إطار تطوير البنية الفنية للمشروع، جرى تركيب أنظمة رفوف رأسية داخل البيوت المحمية بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة.
أسواق الكربون الطوعي.. بوابة للاستدامة الماليةوفي خطوة تعكس البعد الاقتصادي للمشروع، تعمل جمعية بيئة بلا حدود على دراسة فرص ربط المشروع بأسواق الكربون الطوعي، بما يتيح إمكانية توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم جهود حماية المحميات الطبيعية واستمرار برامج استعادة النظم البيئية الساحلية.
ويمثل هذا التوجه نموذجًا متقدمًا لدمج العمل البيئي مع الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل مشروعات حماية الطبيعة إلى أدوات داعمة للتنمية المستدامة والاستثمار المناخي.
المجتمعات المحلية شريك رئيسي في النجاحولا تقتصر أهداف المشروع على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات المحلية وتحسين سبل المعيشة، حيث يشارك أبناء المناطق المستهدفة في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من جمع البذور والإكثار والزراعة وحتى أعمال المتابعة والصيانة.
ويسهم هذا النهج في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب رفع الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية غابات المانجروف ودورها في حماية الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.
كما تنفذ الجمعية حملات توعية مستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ونشر ثقافة الحفاظ على النظم البيئية الساحلية.
نموذج مصري للحلول القائمة على الطبيعةويؤكد مشروع «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر» أهمية الحلول القائمة على الطبيعة كأحد المسارات الفعالة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، حيث يجمع بين استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.
وتؤكد جمعية بيئة بلا حدود استمرارها في دعم هذا التوجه، بما يسهم في تعزيز العمل البيئي والمناخي في مصر، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية.