كشفت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، عن طريقة فعالة للوصول للوفاء في العلاقة الزوجية، موضحة أن الوفاء يعني المودة والرحمة والصبر على مساوئ الطرف الآخر لأن هناك مكاسب قوية بينهم وتحمل وأن يكون كل منهما سندا للآخر. 

بإشراف يحيى موسى.. مخطط جديد للجماعة داخل الزنزانة بقيادة أبو بركة وجهاد الحداد | خاصبثلاثية مقابل هدفين .

. فاركو يفوز أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر


وتابعت خلال تقديم برنامج وللنساء نصيب، المذاع على قناة صدى البلد، أنه لو هناك أمر يكون سبب خلاف يومي لأحدهم تجاه الآخر، يجب العمل على مرور يوم بدون مشاكل أو يوجه أحدهما الآخر والصبر لأجل تحقيق جانب من الوفاء.


وأردفت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، أنه مع الكلمة الطيبة يتغاضى الطرف الثاني عن الأمر الذي كان سبب الخلاف اليومي ويجب الدعاء للطرف الآخر بالبركة وفتح أبواب الرزق مع الابتسامة.


واستكملت كلامها قائلة: لا تجعلوا ما بينكم على أنها حياة تقضوها واجعلوا لكم كلام وهدايا بينكم ولو بشيء بسيط، وذكروا أنفسكم بالأمور الطيبة التي كانت بينكم، قائلة: لا تنسوا الفضل بينكم كما قال المولى عز وجل.


وواصلت أبو الخير، افتكروا دائما الخير والمحاسن لبعضكم البعض وتناسوا الجانب السيئ الموجود في كل شخص فينا.


واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذه أعلى صور الوفاء بين الزوجين، في حال تطبيق الوفاء بين الزوجين فإن هناك لبنة في المجتمع تطبق الوفاء بينهم وبين أولادهم سيخرج أولادهم أوفياء وهذا خلق عظيم.
 

طباعة شارك دينا أبو الخير الداعية الإسلامية العلاقة الزوجية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دينا أبو الخير الداعية الإسلامية العلاقة الزوجية أبو الخیر

إقرأ أيضاً:

بين الذاكرة واللوحة.. أورهان باموق يعود بـ الكلمات والصور

إسطنبول ـ "العُمانية": في وقت ينتظر فيه قراؤه عملاً روائياً جديداً، اختار الروائي التركي الحائز على جائزة نوبل أورهان باموق أن يعود إلى جمهوره من بوابة مختلفة؛ بوابة الذاكرة والصورة والتأمل الشخصي، عبر كتابه الجديد "الكلمات والصور.. مختارات من الذكريات والمقالات، وقصة واحدة"، والصادر عن دار "يابي كريدي" للنشر في تركيا.

ولا يندرج الكتاب ضمن الرواية التقليدية التي ارتبط بها اسم باموق، بل يأتي كعمل أدبي ــ بصري يجمع بين المقالات والسيرة الذاتية والذكريات والنصوص الفكرية، إلى جانب صور ورسومات من أرشيفه الشخصي، في محاولة لصياغة حوار بين الكلمة والصورة، وبين الذاكرة الفردية والذاكرة الثقافية.

ويضم الكتاب أكثر من 340 صفحة، تتوزع على مجموعة من النصوص التي كتبها الكاتب على امتداد سنوات، بعضها ينشر للمرة الأولى، فيما يعيد بعضها الآخر تقديم أفكار وتأملات ارتبطت بمسيرته الأدبية الطويلة.

ويقول الناقد الأدبي التركي مراد يلدرم في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن إسطنبول تحضر بوصفها أكثر من مجرد مكان كما في معظم أعماله، فالمدينة التي شكّلت خلفية رواياته الشهيرة، من "اسمي أحمر" إلى "متحف البراءة" و "ثلج" تظهر هنا باعتبارها ذاكرة حيّة وشريكاً في تشكيل وعي الكاتب.

وأضاف: "يتوقف باموق عند تفاصيل الحياة اليومية في المدينة، والتحولات التي عاشتها خلال العقود الماضية، وكيف انعكس ذلك على تجربته الإنسانية والكتابية". كما أشار إلى أن المؤلف يستعيد مشاهد من طفولته وشبابه، متأملاً العلاقة المعقدة بين المدينة وسكانها، وبين الحداثة والحنين، وهي ثنائية لطالما شكّلت محوراً أساسياً في أدبه.

وقال يلدرم إن أحد أبرز محاور الكتاب يتمثل في العلاقة بين الأدب والفن التشكيلي، فالمؤلف الذي بدأ حياته شغوفاً بالرسم قبل أن يتجه إلى الرواية، يعود في هذا العمل إلى تلك العلاقة القديمة بين اللوحة والنص وتأثير الرسم في طريقته السردية. ولهذا يضم الكتاب رسومات وصوراً من أرشيفه الشخصي، بعضها يرتبط بمراحل الكتابة وأماكنها، وبعضها الآخر يعكس لحظات خاصة ظلّت بعيدة عن أعين القراء.

ويكشف باموق في "الكلمات والصور" عن جوانب شخصية من حياته الأدبية، متوقفاً عند بداياته الأولى والصعوبات التي واجهها في نشر أعماله. ويستعيد ذكريات سنوات الشباب والخدمة العسكرية، والقلق الذي رافق خطواته الأولى في عالم الكتابة، فضلاً عن علاقته بالناشرين والنقاد، وما رافق صعوده الأدبي من جدل واهتمام عالمي، خاصة بعد حصوله على جائزة نوبل للآداب عام 2006.

ولا يتعامل الكاتب مع هذه التجارب باعتبارها سردًا ذاتيًّا خالصًا، بل يحولها إلى تأملات أوسع حول معنى الكتابة والعزلة والنجاح ومسؤولية الكاتب في المجتمع. ويخصص مساحة مهمة للحديث عن مشروع متحف البراءة الذي لم يكن بالنسبة إليه رواية فقط، بل تجربة ثقافية متكاملة جمعت بين الأدب والمتحف والذاكرة المادية.

مقالات مشابهة

  • وظائف بعض الكتاب
  • طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
  • حب الشباب بعد الثلاثين.. أسباب خفية وراء ظهوره وطرق فعالة للعلاج
  • بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • بين الذاكرة واللوحة.. أورهان باموق يعود بـ الكلمات والصور
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض