مأساة على الطريق الاجتنابي ببومرداس الجزائري: شاحنة خرسانة تنقلب وتقتل رجل
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
سجلت الجزائر اليوم حادث مرور مأساوي أسفر عن وفاة شخص على الطريق الاجتنابي التابع لبلدية ودائرة بومرداس، وأكدت مصالح الحماية المدنية في بيان رسمي أن الحادث وقع نتيجة انحراف وانقلاب شاحنة مخصصة لنقل الخرسانة، ما أدى إلى سقوط الضحية على الفور.
انحراف شاحنة الخرسانة ببومرداس يودي بحياة رجل ويثير صدمة الأهاليتدخلت فرق الإنقاذ على الفور، بعد تلقيها بلاغا عاجلا من سكان المنطقة، وتمكنت الفرق من تأمين موقع الحادث وضبط حركة السير المؤقتة لمنع وقوع أي حوادث إضافية، وشملت عمليات التدخل تأمين المركبة المنقلبة وفحص الشاحنة لمعرفة أسباب الحادث الأولية.
نقلت فرق الإسعاف الضحية، وهو رجل في الأربعين من عمره، إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي لتكملة الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
وأوضحت السلطات أن التحقيقات الأولية ستتواصل لتحديد ملابسات الحادث بدقة، والتأكد مما إذا كان السبب متعلقا بالسرعة أو خللا ميكانيكيا في الشاحنة.
أكدت إدارة الحماية المدنية أن فرقها مستمرة في مراقبة الطريق الاجتنابي لمنع أي تكرار للحوادث، مشددة على أهمية الالتزام بقواعد المرور والسرعات المقررة، خاصة بالنسبة للشاحنات الثقيلة.
كما دعت الإدارة جميع السائقين إلى توخي الحذر عند القيادة على الطرق الرئيسية والفرعية في ولاية بومرداس، لا سيما في المناطق التي تشهد حركة مرور كثيفة ووجود مشاريع بناء وأشغال طرق.
أشار بيان الحماية المدنية إلى أن الحادث يسلط الضوء على خطورة نقل المواد الثقيلة عبر الطرق الاجتنابية في الجزائر، حيث تتطلب الشاحنات التزاما صارما بإجراءات السلامة والتأمين الكامل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حادث مرور شاحنة مقلوبة بومرداس وفاة الحماية المدنية
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.